فهو يقول أن انتشار الميليشيا ومشاركة الشعب في القتال قمع الطريق على الفرنسيين أن يسعروا طريقة قتال الفيتناميين بالفيتناميين.
طبعا أقول هذا غير التوصيف والضرورات الشرعية التي نعرفها منهجيا، نحن نريد أن نخرج أكبر كمية من المسلمين فلا يقاتلون في صفوف العدو، نخرجهم إما إلى دائرة الحياد فيخرجون من المعركة، أو دائرة الأنصار فيقاتلون معنا، ومن يبقى في الصف المعادي هذا الذي أصبح يستأهل الحرب والقتل والقتال، بصرف النظر عنه هل هو كافر ولا جاهل ولا مجبر، حتى لا يسيء أحد الفهم في هذه المسألة.
[ففي المناطق المحررة، قاتلت وحدات ثوار العصابات العدو بفعالية، وراقبت الخونة، وكانت الأدوات الفعالة للإدارة وللأحزاب المحلية. كما كانت في الوقت ذاته، القوة الضاربة في الإنتاج والنقل والتموين] .
في انتاج زراعي حتى يكتفي الناس في ظروف حرب محلية، ثم في النقل والتموين لاستمرار معطيات المقاومة داخليا.
في ملاحظة يقول: هذه فقرة هامة، لاحظ مهام الشعب أثناء المقاومة: الانتاج والنقل والتموين.
[ومن خلال القتال والعمل، أصبحت وحدات ثوار العصابات منبعًا ثمينًا لا ينضب لاختيار متطوعي الجيش النظامي وصارت تمده بالجنود والضباط والمثقفين سياسيًا، والحائزين على خبرة قتالية ثمينة)] .
شوف هذا يفيدنا في علاقة النخبة بعموم الشعب المسلم، ايش تستفيد النخبة من هذا الغلاف الكبير من المتعاطفين، أصبحوا منبعا ثمينا لا ينضب لنقلهم إلى النخبة.