حصل هجوم في وسط أوروبا وأدت إلى أن ينكسر الجيش السويسري وتحتل سويسرا، ولا تزال قطعات من الجيش سليمة، وقطعات من الشرطة سليمة، وقطعات من بعض الأجهزة شبه العسكرية مثل الإطفائية وشرطة المرور والجمارك، يعني هياكل شبه عسكرية سليمة، ثم الناس تريد أن تقاوم، كيف ننظم المقاومة بين كل هذه الكتل؟
النقطة مفيدة جدا، لأن فيها تكتيكا سياسيا للتجنيد والتعبئة، وفيها تكتيك عسكري لعمليات المقاومة الشعبية، وفيها أصول قواعد التخزين ونقل الأسلحة والمراسلات والتخريب، نقطة جامعة فيها بانوراما مشكلة.
هذه النقطة ترجمها الإخوة عندنا في الأردن، ثم جاءت مع بعض الذين جاءوا إلى الجهاد الأفغاني هنا في 1987، ثم انتشرت في أوساط الإخوة العرب، ولم تلق الاهتمام الكافي لأنها بحاجة إلى شرح، وهي مفيدة جدا، وعندكم نسخة منها هنا، سأحاول إن شاء الله أن أصور منها حوالي 40، 50 نسخة ننشرها في المعسكرات لأنها مفيدة، فهذه لفتة من فكرة حرب الأنصار خلف خطوط العدو.
وكذلك من مهمات العصابات والميليشيا، التي تقاتل إلى جانب كبد القوات النظامية:
[كما حمت هذه القواعد الأشخاص وممتلكاتهم، وحفظت الإنتاج، وأحبطت نية العدو الساعية إلى تغذية الحرب بالحرب، وباستخدام الفيتناميين لقتال الفيتناميين] .
نفس الأسلوب الذي تجند فيه الآن الحكومات أبناء الشعب لقتال المجاهدين، فتحول المعركة بالنهاية إلى قتال بين المغاربة والمغاربة، والمصريين والمصريين، ناس يقاتلون في سبيل الله وناس يقاتلون في سبيل الطاغوت، هذا من ناحية التوصيف الشرعي، ولكن من ناحية الواقع أنه شخص كسب العدو منه أنه لم يعد يصرف وينفق من أفراده، بل أصبح يقتل أبناء الشعب المسلمين بأبناء الشعب الجاهلين أو الكافرين أو المجبرين، ولكن في النهاية الإنفاق صار من خزان الشعب وليس من خزان العدو.