فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 922

الشيخ: طيب، أخونا عنده وقفة من ثلاثة فروع، تعليقا على قولي بأننا ممكن نحاربهم في الخطوط الخلفية، بشن حرب عصابات من قبلنا في أراضيهم، ويمكن ذلك منا مباشرة، أو باستخدام المسلمين هناك، أو إذا استطعنا باستخدام حتى المستأجرين الذين من الممكن أن يقوموا بهذا.

فأما قول أخينا الأخير أنه ممكن نقوم بها نحن= فطبعا، هذا مشمول ضمن الخطة، إذا استطعنا القيام بها نحن فلابد أن نقوم بها.

أما القول بأنه: لماذا لا نقوم بها نحن؟

أقول يجب أن نقوم بها نحن، وهذا ذكرته، نحن يجب أن يكون عندنا مخطط لعصابات خلف خطوط العدو، من القوات النخبوية التي تخصنا والعمليات الاستشهادية، بالدرجة الثانية باستخدام المسلمين من المقيمين هناك، أو من أبناء تلك المناطق الذين أسلموا، الحالة الثالثة الجديدة التي ذكرتها أنها إذا عجزنا عن هدف، ممكن أكلف أناسا من المجرمين أو من المأجورين يقومون به.

هنا عند أخينا وقفتان، يقول أنه لابد أن يكون جائزا شرعا عندنا، الأمر الثاني أنه محتمل يبيعونا للعدو باعتبارهم مجرمين ولا ضمير لهم، وهذا لي عليه تعليقان:

الأول: أن هذا الأمر وكل أمر ممكن يخطر على بالي أو على بالك أو على بال أي أحد يريد أن يجاهد= خاضع للمحاكمة التي سبق أن قلناها، أن أي مسألة تعرض على ثلاثة محاكمات: المحاكمة الشرعية يجوز أو لا يجوز، حلال أو حرام، فإذا خرجت حلالا نستمر في المحاكمات، إن خرجت حراما نقف، القضية الثانية: هل هو من الناحية السياسية أو المصلحية مفيد أم مضر؟ فإذا خرج مفيدا نستمر، القضية الثالثة بعد أن يكون حلالا ومفيدا: هل هو من الناحية العسكرية والإجرائية ممكن ولا غير ممكن؟

ففي مسألتنا هذه: استئجار كافر لينكي كافرا آخر بالفلوس، في حدود وما سألت عنه سابقا أنه جائز، أنا سألت عن هذه الحالة، طاغوت رأس من الرؤوس لا يمكن لي أن أصل له، فتأتي إلى المافيا وبعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت