الحركات الجهادية استخدمت هذه القضية حتى في بلادنا مش بره، تقول له: تقتل فلانا ولك نصف مليون دولار، هو يستطيع الوصول بطريقته بأسلوبه.
سألت أنا هل ممكن بالعكس، سألني أحد الإخوة الجهاديين من أبواب التمويه، قال لي: هناك قتال بين الكافرين وبين ناس يستأهلون الحرب، وبعضهم يعلم أنك مسلح، فيأتي رجل كافر يقول لك: تقتل لي خصمي وأعطيك أجرا، يعني كافر يستأجر مسلما لأداء غرضه، فيأخذ أجرا ويعمل مافيا كقاتل مأجور، فسألنا على هذه المسألة، فكان الجواب بالنفي في حدود الذي سألته، قال: لا يمكن لمسلم أن يأخذ أجرا على العبادة، يعني لا يمكن واحد يقول لك تصلي لي عشر ركعات وأعطيك كذا، وباعتبار أن الجهاد عبادة، فلا يجوز لمسلم أن يأخذ أجرا على الجهاد.
الآن هذه ليست مسألتنا، مسألتنا أن نذهب نحن إلى كافر داخل طالع على العدو، العدو محتاط مني أنا جدا، أقول له: باعتبار أنك داخل وطالع اذهب واقتل فلانا، في حدود معلوماتي إذا نفذ لك كافر مقابل أجر نكاية في الكافرين= فهذه الاستعانة بمشرك جائزة بشروط، وهو أن يكون لك بخصوص هذا الكافر، بحيث لا يمكن أن تعملها بمسلم، وألا يشكل هذا الكافر خطورة، بحيث لو أراد أن ينقلب عليك ويغدر بك لا يستطيع، وأن يكون بصفة فردية لا جماعية، كما كان للرسول عليه الصلاة والسلام دليل قال: توصلني من هنا إلى هناك، كان ذلك في الهجرة.
الشاهد في الموضوع هذا الذي قرأته، فنحن في هذه الحالة حسب ما سألت أنه قال جائز، بقيت نقطة أخرى أنهم ممكن يبيعونا، هذه أنت وشطارتك، أنا أقول أنك عندك أراض وتعمل في منطقة أخرى أو في بلد اخرى، تستأجر شخصا تقول له: اذهب انسف المجمع الفلاني للاتصالات، وإذا سمعنا أنه انفجر وتم تدميره، تأتي إلى عندنا تأخذ أجرك، فلا مجال لأن يبيعني أو غيره، لا دخلت في عصابته، ولا أعطيته أسرارا، ولا شاركته في العملية، وليس هناك مجال للتماس بيني وبينه.