قال:
[أما الشعب الفرنسي، المنهك والمتقزز من سبع سنوات من المجازر التي لا معنى لها] .
هذا الشعب الفرنسي في إحصائية أخيرة للجرائم المكتشفة والمسجلة، في جرائم العنصرية خلال آخر 5 سنوات= فكانت 368 شاب جزائري غالبا أو شمال أفريقي قُتلوا لأسباب عنصرية، وكان فقط واحد منهم جالس في القطار فأتاه مجموعة من الفرنسيين، قالوا له: شكلك مو عاجبنا، حملوه ورموه من القطار!
وقتلوا عددا من الناس رغم أنهم أتوا ليعملوا خدما، وسبحان الله على عقوبة رب العالمين، هؤلاء أبناء أو أحفاد الحاكمين الذين لما استقلت الجزائر خرجوا مع فرنسا لأنهم كانوا عملاء لها طيلة فترة الاحتلال، فأبناؤهم الآن مرفوضون من الشعب الفرنسي رغم حملهم للجنسية الفرنسية هم وآباؤهم، طبعا يدفع الضريبة معهم كل من هو شكلهم وشعره ولونه في تلك المنطقة، أنا عشت في فرنسا ثلاث سنوات رأيت فيها حالة من العنصرية عجيبة جدا تجاه الإسلام والمسلمين والعروبة والعرب، حتى لا تجدها ضد الأفارقة، كان هناك مسجد نُسف بأكمله.
حتى هذا"شيراك"الذي يعتبر نفسه دبلوماسيا مؤدبا، قال: أن أحياء المسلمين في باريس لا يحتمل المرور منها، حتى الرائحة التي تنطلق من مطابخهم لا تطاق! قال: وحتى هذه الضوضاء التي يسببونها لنا في رمضان واختلال نظام النوم والاستيقاظ كذا، يعني عجيب جدا.
الشاهد أنه يقول أن الشعب الفرنسي كان متقززا من المجازر! بل كان الشعب الفرنسي متقززا من كثرة ما جاءه من قتلاه، ومن النزيف الاقتصادي الذي سببته ثورة الجزائر.
قال: