فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 922

[في بلد بقي أجنبيًا بعد قرن وربع من الاستعمار، فقد دُعم ديغول في خياره. لكن حدثت نهاية دامية، إذ تمرد العسكريون والمستوطنون على الدولة، لكن ذلك لم يبرهن على أي شيء، ولم يبدل أي شيء. وانتهى الوجود الفرنسي، ورفرف علم جديد على الجزائر المستقلة.

ولنلاحظ هنا: أن حرب البرغوث انتشرت من الجزائر نحو الجنوب، واستغل الثوار الكونغوليون الأسلحة الجزائرية للنضال ضد جيش قادة المرتزقة البيض. وتحدى بن بيللا، رئيس الوزراء الجزائري، وأعلن بأن نظامه سيساند كل حروب التحرير الوطنية، أينما نشبت في أرجاء العالم].

أما جبهة التحرير الوطني فهي امتداد للموجة العالمية لحركات التحرر الوطني التي انتشرت في أرجاء العالم اليسارية والقومية، ولم يكن فيها إلا نفَس إسلامي ضعيف، بل حتى مشاركة المسلمين كإدارة فعالة في جبهة التحرير الوطني كانت مخجلة وقليلة جدا، وإنما كانت مشاركتهم الفعالة في الثورات السابقة لهذه الثورة.

أما الغريب فهو العنوان: الانتفاضة في المغرب - انتفاضة تونس - الثورة الجزائرية

تونس مرت معنا في ثلاث كلمات: ونحت تونس نفس المنحى وبس، فهذا يذكرنا ويلقي علينا مسئولية مرة أخرى بأن نكتب تاريخنا عموما وخاصة تاريخ الانتفاضات ضد الصليبيين، لأنها لازمة لنا في المرحلة المقبلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت