فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 922

أن هذا هو الحق، ليس عليك أن تجاهد مع التركستان ولا مع الطاجيكستان، هذا يتحول إلى نافلة، لأنه عليك في قضية المقدسات فريضة، هذا يفهمه.

الأمر الآخر تكتيكي عسكري، فتقول له: وأنت تقاتل اليهود والأمريكان دفاعا للمقدسات ليس بالضرورة أن تقاتلهم على أسوار بيت المقدس، قاتلهم في المغرب، فأنت بذلك تساهم بالدفاع عن المقدسات، قاتلهم في ليبيا، قاتلهم في تركستان، قاتلهم في أوزبكستان.

فحللت له كل المشكلة من الناحية العقدية ومن الناحية العسكرية ومن الناحية السياسية، وقل له: استخدم قتالهم بوابة لقتال حكومتك، حللت له مشكلة ثالثة، وقتالك معنا هناك يستوجب لك نصرة كل المناطق الأخرى، حللت له مشكلة رابعة، فهذه هي النظرية في التعبئة.

قضية العمل لبني قومك وأنت خرجت مطاردا، دُمرت أرضك، دُمرت دراستك الجامعية، اعتدي على أهلك، سُلب مالك، تحولت إلى مشرد إلى فقير في آخر الدنيا، تبقى رغما عن كل شيء أنظارك متعلقة بمشكلتك الأساسية تريد حلها.

حتى مرة كنت بسمع مهرجان للفلسطينيين، في شاعر يجيش همة ناس يقول لهم:

هم أخرجوك، فعد لمن أخرجوك .. فهناك أرض كان يزرعها أبوك

قد ذقت من أثمارها الشهد المذاب .. فإلام تتركها لألسنة الحراب

والنشيد التي الذي حطوه بعده جميل جدا، في الأشرطة الإسلامية وخاصة بعض الأشرطة الفلسطينية جميلة جدا، كان شعرها أصلا يقول: ارجع كذا إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت