فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 922

نعلم أن حكام مصر قد ردوا لله حكما) ، ثم يتابع في فتاوى أخرى فيقول: (ويجب على كل مواطن أن يكون عينا ساهرة للأمن، يتعاون مع الحكومة في القبض والقضاء على هؤلاء المفسدين) .

وهنا تتحول الفتوى من بعد ديني إلى بعد سياسي ثم إلى بعد عسكري ثم استخباراتي أمني!!

فهو يقول أننا نحتاج إلى مائة مقابل واحد عندما يكون كل مواطن ثائر محتمل.

نقول هنا في التعليق رقم 105: هذا هو الشرط الذي ذكره أن كل مواطن نتيجة التوعية= ثائر ممكن محتمل.

[وقد نُظمت قوات الفييتمينة في ثلاث فئات، وفق النموذج المتبع في الصين]

هذا التقسيم مفيد جدا لو قامت حرب شعبية ضد الأمريكان في بعض البلدان:

1.المحاربون النظاميون الدائمون (تشولوك) ، الذين يمكن استخدامهم استراتيجيًا في أي مكان، لأنهم كتل نخبوية مدربة، ويؤلفون كبد القوات في عملية كبرى.

2.ثوار العصابات الإقليميون، المحاربون في مقاطعتهم، والقادرون في كل لحظة على العودة إلى حالتهم كفلاحين أو عمال عند الضرورة.

3.رجال الميليشيا الريفيون (دوكتيش) . وهم رجال عصابات في الليل، وفلاحون في النهار.

ومن الجدير بالذكر أن الفيتناميين استمروا على هذه الحالة 170 سنة، قاتلوا الصين ثم الفرنسيين ثم الأمريكان ثم الما أدري ايش، 100 ألف مشكلة، حتى أصبح من العادي في حياتهم مع هذا أن الناس تأكل وتشرب وتزرع وتحصد و تتزوج وتحتفل وتموت وتدفن، كله في آنية طبيعية، فأصبحوا شعوبا محاربة بالفطرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت