فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 922

تتصور القدرات الإدارية والاتصالات والآليات وخفة الحركة واستخدام كل ما تحت يده، حتى كانوا يسمونه"صاحب المسيرة الكبرى"لأنه كان يهجم وينتقل على طول مساحة الصين.

[وأن نحاول تجنب معارك الاستنزاف التي نفقد فيها أكثر مما نكسب أو التي نخرج فيها متعادلين] .

يعني حتى المعارك التي نخرج فيها متعادلين ليس مرغوبا فيها ولا في المرحلة الثالثة، لا ندخل معارك إلا التي نخرج منها منتصرين.

[وبهذا الشكل ولو كنا أقل من العدو عددًا بشكل عام، يمكننا أن نتفوق في حملة معينة، وأن نحقق بالتالي انتصارًا. وسنتوصل مع الزمن لنصبح متفوقين عدديًا (بشكل عام وليس محليًا) ، فنكنس عندها العدو] .

يعني مع الوقت سيتحول التفوق المحلي إلى تفوق كلي، نتيجة الهروب والتحاق القوات وانضمام السكان، لأنك تقاتل على أرضك، وهذا نحن مرشحون له إذا كسبنا المسلمين، ولو أنزل العدو نصف مليون، مليون، 2 مليون جندي، لن يفعل شيئا مع مليار مسلم، إذا نحن وسعنا رقعة الجبهة، ونحن لا نريد أن ننظم في الجيش ولا نستطيع أن ننظم مائة مليون في العملية، ولكن يمكن إذا دخل هو في مليون أن يكون مجموع المنتسبين إلى عملية الجهاد على طول العالم الإسلامي 10 مليون، مش 10 مليون يحملون السلاح، ممكن لا يحمل السلاح إلا مائة ألف، ولكن الذي ينقل المعلومات والذي يدعو لك بالليل، والذي يؤويك والذي يعطيك الفلوس، والذي يغلق الفنادق في وجه العدو، والذي يضع له السم في إحدى المقاهي التي ينزلها جنوده، هؤلاء جميعا لا ينتسبون إلى العمليات، فإذا تفوقنا بهذه الصورة= يرتفع التفوق المحلي إلى تفوق كلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت