فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 922

[أولا: ً مهاجمة القوى العدوة المشتتة والمعزولة، ثم القوى المجمعة] .

أول شيء (القوى العدوة المشتتة والمعزولة) لأنه يسهل قضمها والاستيلاء على أسلحتها.

[ثانيا: الاستيلاء أولًا على المدن الصغيرة والمتوسطة، مع مناطقها الريفية، ثم الاستيلاء على المدن الكبرى.

ثالثا: الهدف الرئيسي، هو تدمير قوات العدو، وليس الاستيلاء على مدينة أو مكان، فاحتلال مدينة أو مكان ينجم عن تدمير قوات عدوةٍ، ويمكن أن تتناقل الأيدي المدينة أو المكان عدة مرات.

رابعا: في كل معركة، علينا أن نركز القوى التي تتمتع بالتفوق المطلق (بمعدل اثنين، ثلاثة، أربعة، وحتى خمسة أو ستة ضد واحد) ، ونطوق العدو تمامًا، ونبيده كليًا، دون أن نسمح لأحد بالهرب].

نحن قلنا أننا بالنسبة الكلية ليس عندنا تفوق مطلق، لكن هذه كما شرحنا نظرية ماو"التفوق المحلي".

[ونستعمل في بعض الظروف طريقة تتضمن التحشد لتحقيق هجوم جبهي، مع هجوم على مجنبة أو مجنبتين، بغية تدمير جزء من قوات العدو، وإلحاق الهزيمة بالجزء الآخر، حتى نستطيع الانتقال بسرعة إلى نقطة أخرى، لسحق قوات أخرى] .

لاحظ أنه هنا في المرحلة الثالثة، وهي يهجم هجوما نظاميا، ومع ذلك لا يزال يفكر بعقلية العصابات، ولذلك كان ماو ينفذ إغارة وانسحابا وانزلاقا سريعا بقطعة تتألف من 25 ألف رجل! ولك أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت