التكتيك هو: (إدارة حرب العصابات عسكريا) ، كيف تُدخل العدو في كمائن وفي أفخاخ وفي مصائد؟ وكيف تدخله في حقول ألغام موجهة؟ يعني تُفجر كهربائيا، بتكون فاصل الكهرباء وهذه مشروحة عندنا في الهندسة، تعمل مجموعة من الألغام الأرضية التي تعمل بالكهرباء وبالبطارية، مربوطة كلها على التفرع بالسلك الأساسي، فكونها مربوطة على التفرع= إذا قطعت الفرع الأساسي في الكهرباء فهي لا تنفجر، فإذا أنت أدخلت العدو وطاردك، فأدخلته في منطقة بساتين، بعد ذلك وأنت طالع تغلق الدائرة وتظل ماشي، لأنه بعد ذلك لما ينسحب العدو يدوس على ألغام كهربائية فتنفجر، فهو يستغرب هو دخل ولم ينفجر شيء، وهو طالع انفجرت كلها. فهذا تكتيك من تكتيكات حرب العصابات.
هو يقول: أنك تتسلل على جنبات العدو، بصفة فلاحين، بصفة ناس، بصفة حجاج، فلما تصبح على مؤخرة العدو= تغير عليها، فصار مطلوبا منه أن ينقل الرأس إلى المؤخرة، فإذا حالفك التوفيق أن تعمل في مناطق جبلية أو مناطق زراعية حرجية أو في مناطق سيئة= فستدخل العدو في كماشة مميتة، وكل الأراضي حتى الصحراء تعطي ميزات، قلة الماء الأغذية إلخ، فأنت تناور مع العدو حسب طبيعة الأرض، مستخدما أن السكان معك وليسوا معهم، السكان سيسممون الآبار حتى لا يشرب هو، أما إذا كانوا معه فسيدلون عليك أنك مررت من الطريق كذا، فخلاص انتهى الموضوع، لأنك أنت لا تتحرك في بحر لصالحك، وإنما تتحرك في مجموعة من المصائب.
4.إثارة أكبر كتلة جماهيرية ممكنة، في أقصر وقت ممكن، وبأفضل الوسائل الممكنة.
ويعادل هذه التكتيك - رمي الشباك، فيجب أن تستطيع في كل لحظة قذف الشبكة أو سحبها، إننا ننشرها على أوسع نطاق ممكن، لنكسب الجماهير، ونضيقها لنمسك بالعدو)].
الشبكة هي مجال عملياته.