[وها هو تحليل ماو:
(لقد قادت اليابان الحرب تبعًا لعظم قدرتها العسكرية والاقتصادية، ولقوة تنظيمها السياسي، إلا أنها كانت في الوقت نفسه تملك إماكانات طبيعية غير كافية. وكانت هذه الدولة عظيمة من حيث الكيف، لكنها ضعيفة من حيث الكم. فاليابان بلد صغير نسبيًا، ينقصه الرجال والموارد العسكرية، والمالية والمادية، ولا يستطيع تحمل حرب طويلة الأمد. لذا حاول مسؤولوها حل هذه الصعوبة بواسطة الحرب، فكان لا بد للنتيجة أن تكون بعكس رغباتها. أقصد أن جهدهم لحل الصعوبة قد فاقها، وانتهى بأن أنهك مواردهم الأصلية) .
وظهرت عيوب أخرى:
أدت التناقضات الداخلية والخارجية للإمبريالية اليابانية، ليس للتورط في حرب مغامرة فحسب، بل إلى تقريب الانهيار النهائي أيضًا. ومن وجهة نظر النمو، لم تعد اليابان بلدًا يتقدم، فالحرب لن تجلب الرخاء المقصود من طبقاتها الحاكمة، بل ستؤدي على العكس إلى انهيار الإمبريالية اليابانبة. ذلك ما أردنا قوله بكلامنا عن الصفة الرجعية لحربها (اليابان) . إن تلك الصفة الرجعية، المقرونة بالطبيعة الإقطاعية والعسكرتارية لتلك الإمبريالية، قد أعطتا الحرب همجيتها الخاصة. كل ذلك سيؤجج حتى الدرجة القصوى تناقضات الطبقات داخل اليابان، بين اليابان والصين ومعظم الدول الأخرى].
وهذا التناقض واضح الآن في الغرب، أنك عندما تدخل في حروب خارجية، لا سيما أمريكا، مباشرة الضغوط الداخلية تتفاقم ، نتحمل ولا ما نتحمل والمصروف والناس إلخ.
يقول: