من سنة ونصف قبضوا على قيادة المجاهدين ووضعوهم في السجن، ثم أخذوا من لم يلتزم بتصورات حكومة السودان وأسلموهم جهارا نهارا لحكومة أفريقيا النصرانية والحلف الأمريكي اليهودي للإعدام، فلما ازداد الضغط في الجنوب أخرجوا الناس من السجون وقالوا: تعالوا تابعوا القضية، ثم مع ذلك نجد شيوخ الطريقة السلفية وبتوع السعودية وابن باز، الإخوة اللي جاهدوا في أريتريا قالوا لي: هناك الإمداد والتوجيه والتصور كله ومعظمه عن طريق هؤلاء علماء السلفية المدعومة من الجزيرة وهيئة كبار العلماء.
هذا ليس طعنا في الإخوة، افهموا بدقة، وليس صرفا للناس عن جهادهم، ولكن أقول: عندما تتحول القضية إلى انتقال من الملعب الأساسي وتذهب لتجاهد في أريتريا، أو نترك الملعب الأساسي وننتقل إلى التركستان وفتح معركة مع الصين الشعبية، ونريد نقل ألف ومائتين مليون مسلم ليقاتلوا ألف ومائتين مليون صيني، وأنا أول من نادى بدعم الإخوة التركستان، وندعمهم فعليا وإلى الآن.
توجيه الناس إلى الجبهات الفرعية وصرف الناس عن القتال ضد الحلف اليهودي الأمريكي مع الحكومات المرتدة، بدعم من المنافقين بما فيهم أمثال ابن عثيمين= هذا الحلف هو الأبدى بالقتال الآن، وحتى لا يُساء الفهم أقول: قتال أهل السلاح بالسلاح، وقتال أهل الحجة والفتن والإعوجاجات والكلام بالكلام والدليل الشرعي، مفهوم؟
يجب أن نقاتل اليهود والأمريكان الآن ونبدأ بهم بالسلاح وبكل أنواع السلاح الممكن، ثم ننتقل لقتال من وقف في وجهنا معهم من المرتدين بدرجة ثانية، إلى أن يفهم الناس أن قتالنا للمرتدين تبع لقتالنا لليهود والنصارى، فنستطيع أن نُجيش المسلمين في هذه المعركة، ثم بعد ذلك نقف ومنذ الآن ونشرع كل أسلحة القتال المنهجي والفكري والدليل الشرعي في وجه علمائهم ومنافقيهم والإسلاميين الذين يدافعون عنهم وبشرعنون عملهم ويضفون عليهم الشرعية، بالحجة وبالبينة وبالدليل الشرعي، وهذا حقنا ولا ينكر علينا هذا الحق إلا مجادل بالباطل، أو أحمق لم يستطع فهم أبعاد المسألة إلى الآن.
هذا ما أريد إفهامه إلى الناس، وهذا كنا نقوله لمن يقول لنا: قال الله تعالى (قاتلوا الذين يلونكم من الكفار) فنحن سنبدأ قتال الحكومة إلزاما شرعيا، وبعد ذلك نقاتل اليهود والأمريكان، هذا الخطاب وجهه