الذي يريد أن يُخرج جزءا من المسلمين من الملعب الأساسي= مثل رجل حشد ونادى الناس لحشد فاجتمع عنده في الملعب 180 ألف متفرج ومشاهد، ثم جاء الحكم أخذ الكرة وطلع من ملعب نادي الزمالك ونزل في ميدان التحرير وقال للجماهير: يلا نلعب! ستخرج الكرة من حي إلى حي والناس تصفق وتبهدل بتبيع كازوز وتأكل ساندويتشات، أنهي المبارة إذا استطعت أن تنهيها!!
هذا نشك فيه، كل المشاكل فرعية، هناك مثلث فيه 90 % من تاريخ المسلمين، ونحن كلنا مسلمون، ويجب أن نتكلم عندما نتكلم عن هذه القضية لأن خط القومية ارتفع إلى حد كبير جدا، الآن تأتي إلى رجل مغربي تقول له: أنت في جماعة ستجاهد في تطوان وسوف تنطلق فتذهب للدار البيضاء فيشعر أنه عائق، رجل في لبنان تقول له: اتفضل أنت في بيروت وجماعتك خرجت تنطلق تقاتل في الجنوب أو في طرابلس، حتى ناس داخل المدينة نفسها إذا خرج من قطاع إلى قطاع، ولكن نريد أن نحيي في المسلمين أنه إذا أردنا أن نتصرف كأمة نقول له: الأمة تريد أن تنقلك من ساحة جهد فرعي إلى ساحة جهد أساسي فتقاتل في الجزيرة وتقاتل في بلاد الشام وتقاتل في شمال أفريقيا، خاصة بعد الكلام عن الجيش الأوروبي الموحد الذي ربما ينزل شمال أفريقيا، والعبور إلى الشرق الأوسط مرورا بالمغرب وتونس والجزائر، هذه الجبهة مهمة جدا.
فيأتي شخص لينقلنا عن هذا الملعب ويقول: تعال نقاتل في قضية فرعية، على الرغم من أني أقول أن أصحابها يجب أن يبذلوا ويجب أن ندعمهم ويجب أن تفتح الساحة حتى تشمل مواجهة كل الناس، ولكن يجب أن ترتفع الحزازات من رجل أقول له: الآن القتال في أريتريا فرعي، يجب أن ترتفع من نفسه كل الحساسيات، أنت يجب أن تقاتل لكن هذا بالنسبة لجهد الأمة كأمة= فرعي، يجب ألا يحزن إذا قال له قائد الجبهة: قررنا نقلك لشمال أريتريا أو جنوب أريتريا.
كمثال: القتال في أريتريا وتحريرها الآن، هو دفاع عن النظام السوداني، لكن يتغلف بكل المغلفات الشرعية، الآن هو في كل المعطيات السياسية والعسكرية دفاع عن النظام السوداني، ولو كانت السودان مهتمة بتحرير أريتريا وتحكيم الشريعة في أريتريا= لفتحت الحدود لها وتخطتها، وعلى مدى الأيام كلها مش