هناك نقطة تحتاج من الشباب أن يزيلوها من رؤوسهم وهي: أن حكامنا عملاء هذا لا يعني أنهم مربوطون بمفتاح: افتح افتح أغلق أغلق، بل لهم هامش، يختلف هذا الهامش من عميل إلى عميل، فتجد واحدا مثل سحنون ولا طحنون هذا بتاع البحرين ما عنده ولا هامش، وكذلك بتاع الكويت، يعني عملية محافظ ومدير بلدية حطوه في الكويت، ولكن هناك أنظمة كبيرة لها هوامش، يعني صدام حسين كان عميلا، وغالب التحليلات أنه تضاربت الهوامش بينه وبين الهوامش الدولية، والشاه كان له هامش.
أذكر هنا في فقرة ذكرتها في وقت مبكر وأثارت مشكلة كبيرة جدا في كتاب"التجربة السورية"في الملحق عن القضية الفلسطينية، ذكرت أن جيمي كارتر -وذكرت هذا الخبر جريدة"القبس"الكويتية- أنه أشار على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية أن تقبل مجموعات من"حماس"عندها في المجلس الوطني الفلسطيني، وقال أن الحل هو دعوة هؤلاء الناس ليكونوا ضمن المؤسسات الرسمية، وليس هناك من حل لضرب الجماعات المتطرفة إلا هذا.
ولم يكن الخلاف بين"حماس"ومنظمة التحرير وأنا هذا ذكرته وللأسف بعدين طلع والآن شايفين التصريحات لقيادات"حماس"السياسية تجاه ياسر عرفات، وتجاه موضوع"أوسلو"، تجاه المخطط كله، يعني لم يمثلوا منتهى الراديكالية، وهناك فرق كبير سنشرحه بين الجهاد العسكري لـ"حماس"كتائب عز الدين القسام التي شكلت إشكالية حتى على التنظيم نفسه يسحبها باتجاه الجهاد، وحتى لا ينقسم التنظيم قعدوا مرة هكذا .. ، هناك شرخ.
ولكن لما وجدوا أن"حماس"ممكن تدخل في البرلمان الفلسطيني لم يكن مبدأ حماس أنها لا تدخل في البرلمان أصلا، وإنما كان الخلاف على نسبة الأعضاء، قالوا: نريد 51 % وياسر عرفات عرض 40 % فقط في المجلس الوطني الفلسطيني.
فالشاهد لما يكون الخيار مجربا ويؤدي لنتيجة كما هو الحال في مصر، ترحموا على السادات وبايعوا حسني مبارك مرتين وشتموا المجاهدين وقالوا مليون مرة أنهم ضد العنف في مصر، هذا محمود الزهار لما صار انفجار الخبر قال: (هذا عمل إجرامي ونحن مستعدون أن نتعاون مع السلطات السعودية في كشف منفذي