وهذا قلته للإخوة في بعض الدول كالجزيرة والمغرب وبعض الدول التي لم تتعود على سماع قوة السلاح، قلت يجب أن نمارسه كثيرا حتى يثقبوا جدار الخوف، ويثبتوا للناس أن الرصاص الذي يخترق صدور المظلومين= يمكن أن يخترق صدور الشرطة والجيش والعملاء والأجانب، هو يقول:"البرهنة على إمكانية مهاجمته دون قصاص"تعود الناس أنك إذا تكلمت في الحكم= عليك قصاص، أنت تثبت لهم أنك يمكن أن تقتل ولا يُقتص منك، وهذا تحطيم لجدار الخوف.
[والتبشير بين سكان الريف بعد تبني تظلماتهم وطموحاتهم، وتحميل الحكومة مسؤولية إراقة الدماء .. ] .
مع أن العصابات هي التي تبدأ، لكن تحمل الحكومة بأنكم لو كنتم استجبتم، لو كنتم طبقتم شرع الله، لو كنتم أخرجتم الأجانب، وكففتم الظلم= لما كان هناك حاجة لهذه الدماء، فترد الصاع للدولة، وتجعلهم مسئولين عن المصائب التي تحدث.
[وإظهارها كمعتدية، ولا بد أنها ستغدو كذلك عند متابعة عملية القمع] .
سيثبت للناس أنها معتدية، لأن الدولة تأتي بعد العمليات وتقمع الناس، حتى أصبح هذا سلاح ردع للمجاهدين، لأ الحقيقة نجحت الدولة عندنا في كل المنطقة، إن شاء الله تعالى سأحاول أن أعمل ملخصا صغيرا لتكتيكات العمليات العسكرية في بلاد الشام كيف صارت.
أذكر هنا في قضية أن الدولة تصبح فعلا معتدية، لما كانوا يقمعون الإخوة بعمليات الحواجز الطيارة، يعني هم وضعوا مناطق للتفتيش فالإخوة يتجنبونها، فكانوا -لكثرة حركة الإخوة في مرحلة من المراحل- يأتون بمائة دورية مؤلفة كل واحدة من ثلاثة عناصر، ويطوقون المنطقة ويفتشون كل السكان، فلابد أنها