المرحلة الرابعة يؤخذ العنصر كي ينفذ هو العملية بنفسه ويكون قائد العملية مساعدا له حتى يساعده لو ارتبك، حتى مرة أخذوا شابا عمره 14 أو 15 سنة أطلق النار قتل شخصا ثم أغمي عليه، فحمله القائد معه في السيارة وانسحبوا!
كان أحد الإخوة قُتل رحمه الله كان اسمه أحمد من حلب من أول من بدأ الجهاد هو وعدنان عقلة اشتركا في أول كمين على المخابرات، سجل أنه نفذ 167 اغتيال بيده، هذا غير مشاركته في الكمائن، حتى كان مرة يمزح واحد صاحبه شافه يتقلب بالليل قال له: مالك؟ قال له: والله أرق اليوم ما قتلنا أحدا، المهم تتحول القضية إلى اندماج، مش القضية دموية أو شره أو عملية مرض نفسي، وإنما الرجل اندمج في المعركة لدرجة انتقل من مرحلة حمل نفسه إلى مرحلة الاعتياد ثم إلى مرحلة المتعة في الجهاد، مستمتع بالثأر الذي يأخذه للمسلمين، وإرضاء الله سبحانه وتعالى.
الشاهد في الموضوع أنه يقول: استغلال الحرب لأسباب تعليمية، يعني تعليم العناصر، لذلك لابد أن تكون عمليات خفيفة.
الأمر الآخر هو: ... [وكسلاح للدعاية .. ] .
وهذا تكلمنا فيه كثيرا، وهو استثمار العمليات بكثرة الكلام، بكثرة المنشورات.
[يكشف عجز العدو، والبرهنة على إمكانية مهاجمته دون قصاص] .