فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 922

للمخابرات مؤلفة من شخصين بأربعة أشخاص، فتسحقهم لتفوق العدد وتفوق النار، أنت في هذه المركة متفوق، في العدد والعدة وقوة النار.

الشرط الثاني يقول:

[- استغلال الحملة لأهداف تعليمية .. ] .

في المرحلة الأولى من الجهاد في بلاد الشام، كانت هي عمليات الاغتيال والتصفية للمخبرين والمتعاملين مع الدولة ولبعض رؤوس النظام، وكان يؤخذ العناصر الجدد فقط يقول له: تواجد غدا في المكان كذا في الساعة كذا، فقط تواجد، ولا يقول له لماذا يتواجد، مرة يتواجد لينقل أسلحة، مرة يتواجد يُعطى سلة بطاطس ويقال له هذه فيها متفجرات انقلها، فيكون مرتبك، لكن حتى لو جاءت الدولة تفتشه لن تجد معه متفجرات هو معه بطاطس، فقط لتدريبه على عمليات النقل.

المهم هو يتواجد ويكون في المكان عملية كمين أو عملية اغتيال، وهو يرى ويشاهد على أرض الواقع كيف تتم عملية الاغتيال، ثم يفر مع الناس الذين ذُعروا وينسحب، ثم يُجرى له اختبار نفسي كيف كان انطباعه عن القضية، كيف كانت أعصابه، كيف لما شاف إطلاق النار، فهذه عملية تدريب.

ثم المرحلة الثانية يؤخذ كعنصر حماية، يُعطى سلاحا ويُقال له: لا تتدخل إلا إذا قُتل الأخ الذي يقوم بالعملية وحصل اشتباك، فتشتبك أنت مع الدورية التي تدخلت، وغالبا لا يحدث، لأنها عملية اغتيال، فلا يكون له شغل، لكن يشعر أنه مشارك في العملية.

في المرحلة الثالثة يكون هذا الرجل عنصر معاونة لمنفذ العملية، يعني حدث كثيرا أن السلاح عطب ولم تطلق الطلقة ولم يستطع الأخ أن يقوم بالعملية، فيتدخل هو كعنصر مرافق للمنفذ ومعاون له، وهذه تكتيكات لا قرأها الإخوة في الكتب، لكن هذا كما قيل:"الحرب فن يتعلم بالتجربة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت