فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 922

[وتعتمد استراتيجيتهم في تلك الفترة على:

الهجوم من أجل تحقيق أهداف محدودة، كاغتنام الأسلحة وفك الحصار والمشاغلة، وذلك عندما تبدو قوة النار وميزة الموقع وعنصر المفاجأة كافية لضمان النجاح].

إذا في المرحلة الأولى يقول أن أهداف الهجوم محدودة، وعلى رأسها: اغتنام الأسلحة، فك الحصار عن المناطق التي يحاصرها الجيش بقطع الطرق والإمداد، يعني ضرب مؤخرة الجيش في عملية الحصار، والإغارة عليهم ليلا، وذلك عندما تظن العصابات أن لها غلبة قوة النار في تلك الاشتباكات، وميزة الموقع وعنصر المفاجأة.

إذا شروط النجاح في عمليات الإغارة والكمائن الصغيرة هي: قوة النار، ميزة الموقع، عنصر المفاجأة، والأخيرة تعني مباغتة الجيش في الأوقات التي لا يظن أن يُباغت فيها، كأوقات آخر النوم، أول الصباح، أوقات الاستراحة، أوقات الغداء، أوقات البرد، أوقات العطش وقلة الماء، فتشكل هذه الأهداف لإرهاق العدو ميزة في المفاجأة.

كما أن اختيار ميزة الموقع أنك تكون مشرفا بوجودك، مستوى الأرض أعلى من وجود العدو، وليس أخفض منه، وقوة النار اللي عندك يجب أن تكون متفوقة على قوة نار المدافعة بنسبة لا تقل في الإغارة عن 3 إلى 1، يجب أن يكون المغير ثلاثة أضعاف المدافع في القوة النارية، حتى يرهقه، أما في الكمين فلا يشترط هذا، لأنه الواحد فقط بنفسه أن يغطي بنيران محدودة جدا على رتل من الدبابات والآليات إذا كان موقعه ممتازا، كأن يكون في جبل والآخرون في وادٍ، فيستطيع أن يقطع عليهم الطريق شخص واحد.

ولكن عموما القاعدة التي شرحناها هي عملية"التفوق المحلي"في المعركة، يعني أن تكون قوتك النارية والبشرية في الإجمال إلى العدو لا تكاد تُذكر، لكن في المعركة الواحدة في هذا الهجوم، تُهاجم أنت دورية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت