يقول:
[ولهذا التنظيم عادة فرعان: أحدهما خفي وغير شرعي، والآخر علني وشبه شرعي] .
مثل تنظيمات الطلاب التي تخدمك في جامعة من الجامعات، هي نفسها لها اتحاد الطلبة، هذا جزء ايش؟ علني، يحاضر ويناور ومظاهرات وهذه القضايا، الآن -ليس نصرة لصدام حسين، طبعا لا هو لا كفره، ولكن استغلال ظرف سياسي معين- أعلنت حماس أنه إذا ضُرب الشعب العراقي المسلم فسوف تضرب المصالح الأمريكية في فلسطين، هذا اسمه"حضور سياسي"، عدا الواجب الشرعي، عدا ما تستفيده منه، عدا أنه صحيح، عدا أنه يرفع جماهيريتها، هذا اسمه"حضور سياسي"يكسبها على صعيد الحشد البشري، يأتينا رجل الآن ليقول: وأي منهجية لنا تسمح بنصرة صدام حسين؟! هذا قصور في التصور، القضية ليست نصرة صدام حسين، القضية قضية عدو صليبي صائل، جاء لأغراض معينة، فأنت يجب أن تبين أنه ليس نصرة لصدام حسين ولا وقوفا معه، فالرجل رأينا فيه كذا وكذا، ولكن هذا الاعتداء هو اعتداء على المسلمين، وقتل لأطفال المسلمين، ونحن لنا منه موقف كذا وكذا.
فبدل ما تقوم الغوغاء والجماهير غير المنظمة والمنظمات اليسارية والقومية، أو حتى الديموقراطيين من الإسلاميين، لا تجد أي حضور للجماعات الجهادية!
الآن أنت جماعة جهادية تجاهد في الجزيرة وأعلنت قيامك على نظام الجزيرة أو نظام ليبيا أو نظام المغرب، يرفع شعبيتك جدا أن يكون لك بيان متعلق بمشكلة للمسلمين في جنوب أفريقيا، ويجعل لك حضور أن تتدخل في مشكلة مثل مشكلة سلمان رشدي، لاحظوا السياسة الإيرانية كم هي ناجحة في هذا الموضوع، ما علاقة الثورة الإيرانية بسلمان رشدي، وكم اكتسبت إيران من عملية إعدام سلمان رشدي الذي جعل سلمان رشدي في حماية أكثر وفي كونه مستعصيا على هذه المسألة، وضرت أكثر ما نفعت لقضية الإسلام وقضية الرسول عليه الصلاة والسلام! إنما لقضية إيران نفعت جدا.