الرئيس الإيراني أعلن أنه يمكن أن يزور تركيا إذا ألغي بروتوكول إجباره وضع إكليل من الزهور على قبر أتاتورك! ماشي؟ وهذه الشغلة عند تركيا أكبر من الكفر بالرب بكثير.
والثاني لما زار مصر بعد فتح كابل وضع إكليل من الزهور على قبر السادات، ولسة المجاهدون المصريون دماؤهم لم تجف، وكان نتيجة هذا أن عمل اتفاقية لتسليم الإرهابيين المصريين لحسني مبارك، فكان من جزائه أن أدخله الله في التاريخ باسم"المخلوع"، الرئيس المخلوع، الشاهد هذا المخلوع الرئيس الإيراني استكبر على هذه المسألة، في حين أن زعيم الإسلام والمسلمين في تركيا أربكان ابتدأ حملته الانتخابية بوضع إكليل من الورد على قبر أتاتورك، ويسجل في سجل التشريفات: إنه لشرف عظيم لي أن أسجل هذه القضية في مباديء الجمهورية -مباديء الكفر- التي عملها أتاتورك!!
فهما كان هذا مناورة، ومهما كان هذا مبررا، ومهما كان، إلى أنه سبب ايش؟ سبب نكسة، ما استفاد من هذه القضية.
المهم، يقول: [ولهذا التنظيم عادة فرعان: أحدهما خفي وغير شرعي، والآخر علني وشبه شرعي] .
يعني حتى هذه المؤسسات النقابات الاتحادات الطلابية يكون لك تنظيم سري داخلها، فيدير عملية الاستفادة، فإذا أنت يلزمك إدارة سرية توجه هذه الشريحة تكون تابعة لمديرها، ومديرها تابع للتنظيم، فهذا يكون ضمن التنظيم المديني، يعني أنت يمكن أن تعمل هيئة إغاثة لنصرة ضحايا الشعب المصري، ماشي؟ يأتيك من المهاجرين المصريين في أوروبا تجار، ويأتيك سواح، ويأتيك فساق، هدول مجال دعوة، ومجال جمع تبرعات، ومجال إصلاح، ولكن حتى تدير هذا الجسد الذي لا يتوافق معك منهجيا، لابد أن يكون لك إدارة مركزية تابعة للمنهج تابعة للتنظيم.
إذا قلت أنا عندي مركز لرعاية المهاجرين المصريين في الخارج، هدول لا تنسى يا عمي مش أعضاء التنظيم الجهادي ولا أعضاء الجماعة الجهادية، هدول مهاجرون، فيهم ناس يجوا عندك فقط عشان يشتروا