نقول: اتفاقيات أوسلو -رغم النجاح العسكري للاستخبارات الإسرائيلية- سببت عزلة سياسية دولية للنظام.
فهو يقول أن أكبر عدو للعصابات العزلة.
[وعلى التنظيم المديني منع هذه العزلة، وافتعال عمليات للإلهاء أو التحريض في الأوقات المناسبة، وإقامة اتصالات، وبذل الجهد في العالم أجمع لإثارة شعور بأن الثورة تأخذ مجراها، حتى ولو لم تكن تحرز أي تقدم يذكر] .
هذه الآن حالة كل الجماعات الجهادية في العالم العربي، يجب أن تقوم بأي نشاط دعائي أو أي نشرات، عندك عجز عسكري فتقوم بتعديله بعملية دعاية بنشر مجموعة من الأشرطة، عندك عزلة في العمليات الداخلية فتحاول ضرب سفارة من السفارات القريبة أو البعيدة، المهم تُحْدِث ما يدل على أنك ما تزال موجودا، وأن الانتفاضة لا تزال ثائرة، وأن هناك معارضة ورفضا للنظام القائم.
فهو يقول أنه مما يساعدك على هذه العزلة التي أنت واقع فيها= الأجهزة المدنية الملحقة، التي تعمل في خدمتك، فهي تستطيع كسر العزلة، وهذا صحيح.
أحيانا في ناس في بعض المنظمات يقومون بعملية خطف طائرة من مكان إلى مكان، ويستسلم الخاطف فورا، ويقول: أردت أن ألفت النظر إلى معتقلين في دولة كذا وكذا، فقط يريد لفت النظر.
أو يقول بعمل استعراضي، أو يقوم بعملية عسكرية حقيقية، لينقل ساحة العمليات، ينقل ساحة المناورة من زاوية إلى زاوية داخل البلد، أو من داخل البلد إلى الخارج، أو من العمل العسكري إلى الإعلامي أو العكس، المهم يعمل أي عملية تحول حتى يكسر حالة العزلة التي هو فيها.