فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 619

هذا اليوم هو من أيام الله بل ربما أخطأت حين تلفظت وقلت إن هذا اليوم يشبه"يوم القيامة"بالنسبة لنا والله أعلم أرهقت المجاهدون الطائرات وكنت أراها أمامي تقذف وتقصف بشتى القذائف الصاروخية والكيماوية فأحزن لحال المجاهدين وأظنهم أبيدو كانت تصف عن قرب وكنت أتوقع الموت لكن الله سلم المجاهدين. تقدم أبو مصعب والمجاهدون من جبهة أبو الحارث باتجاه المطارواستمات الشيوعيون في الدفاع عن مواقعهم، وبدا الجوغائما فغامر الطيارون واخذو يقصفون بشكل جنوني يحرقون الأرض من تحت أقدام المجاهدين ويضربون القنابل الكيماوية والعنقودية وصورايخ سكود ليصدوا المجاهدين ثم شارك المجاهدين في التقدم الى خوست حين فقد الشيوعيون صوابهم وجن جنون قادتهم في كابل حين علموا أن مواقعهم المتقدمة قد احتلها المجاهدون فبدأو بالفرار، ولم تغني عنهم الألغام التي زرعوها للمجاهدين فقد تقدم المجاهدون تقدما تجاوزا به خطرالألغام لكنهم لم يفلحوا وتقدم المجاهدون من محاور عديدة وارتبك الشيوعيون وبدأوا يفرون من مواقعهم والمجاهدون يطاردونهم ويحتلون مواقعهم الموقع تلو الآخر حتى وصلت الجرأة بشيخ أفغاني غامر بنفسه، وقام بالتسلل إلى موقع رماية الشيوعيين قرب المطار، ونظرداخل الكوة التي يصوب منها الشيوعي سلاحه فقام أحد الشيوعيين بإصابته في رأسه بعد أن أدخل رأسه، وعندما رأى المجاهدون ذلك تقدموا ودب الرعب في قلوب الشيوعيين، فهربوا وقام المجاهدون من شتى الجهات بالتقدم مما أدى إلى اندحار الشيوعيين وتراجعهم فقام المجاهدون بقتل البعض منهم وهم هاربون أثناء تقدم المجاهدين داخل المدينة كان فضل الله عليهم كبيرا تكاثفت الغيوم وحجبت الرؤية عن الشيوعيين من الجو، وكان نصر من الله، صب عليهم الماء من السماء صبا، وكثر السحاب فنزل المطر تعطل سلاح الطيران الشيوعيين وكان رحمة للمجاهدين، وعلموا أن الله معهم وفقهم لنصره وفتح عليهم مدينتهم الحبيبة خوست وأخذوا يضربون صواريخ سكود من قواعدهم على موسكو الصغرى خوست مدينتهم ثم توجه المجاهدون إلى القلعة حيث موقع القيادة، ولم يلبثوا قليلا حتى سيطر المجاهدون على القلعة وقتلوا من فيها، وكان أحد القتلى عميدا عليه أثر النعمة باديا، وقد رآه أبو مصعب والمجاهدون صريعا، لم تغن عنه شارتاه الحمراوتان شيئا. وقتل من قتل من الشيوعيين وأسر من أسر وأورث الله المجاهدين ارض عدوهم وغنيمتهم. كان أبو مصعب والمجاهدون يرون كيف الشيوعيين يخربون بيوتهم بأيديهم لأول مرة ويقومون بالرماية عليهم في مدينتهم، كان صواريخ سكود تقع قريبا منا وتنفسنا رهج ترابها ودخل في بطوننا.

ولقد تجلت قدرة الله الجبار في خوست فكان يوما عسير على الشيوعيين ورحمة على المجاهدين فغطت سماء يوم الفتح سحاب كثيف على خوست ونزلت أمطارشديدة، أعاقت طائرات الشيوعين عن القيام بمهامها، فأخذوا يقصفون خوست بشكل عشوائي وحذر في بعض الأحيان لكيلا تصيب تصيب الشيوعيين ضربوا صواريخ سكود الموجهة من قواعدهم فأرادوا تدمير المجاهدين على خوست وهكذا قاموا بتخريب بيوتهم بايديهم لكن لم يصب من المجاهدين كثيرا واستشهد من العرب ستة مجاهدين وجرح آخرين، أما الافغان فقد استشهد بعضهم وجرح آخرون ولكن لم تكثر جراح المجاهدين وقتلاهم في هذه المعركة فقد كان نصر من الله وفتح كبير كان فتحا كيوم بدر، شعر المجاهدون أن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت