وَأمَّا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فَهُو أبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بنِ نُفَيْلِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ رِيَاحِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قُرْطِ بنِ رَزَاحِ بنِ عِدِيِّ بنِ كَعْبِ بنِ مُرَّةَ العَدَوِيِّ. وَرِيَاحٌ فِي نَسَبِهِ: بِكَسْرِ الرَّاءِ وَبَعْدَهَا يَاءٌ آخِرُ الحُرُوفِ. وَرَزَاحٌ: بِفَتْحِ الرَّاءِ المُهْمَلَةِ، بَعْدَهَا زَايٌ مَفْتُوحَةٌ. وَتُوُفِيَ رَحِمَهُ اللهُ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ.
وَأمَّا عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو: فَهُوَ أبُو مُحَمَّدٍ - وَقِيلَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقِيلَ: أَبُو نُصَيرٍ، بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الصَّادِ - عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العَاصِ بنِ وَائلِ بنِ هَاشِمِ بنِ سُعَيدٍ - بِضَمِّ السِّينِ وَفَتْحِ العَيْنِ - ابنُ سَهْمٍ السَّهْمِيُّ. أَحَدُ حُفَّاظِ الصَّحَابَةِ لِلحَديثِ. وَالمُكْثِرِينَ فيهِ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قِيلَ: إِنَّهُ مَاتَ لَيالِيَ الحِرَّةِ، وَكَانَت الحِرَّةُ يَومَ الأرْبِعَاءِ لِلَيْلَتَينِ بَقِيَتَا مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ. وَقِيلَ: مَاتَ سَنةَ ثَلاثٍ وَسَبعِينَ. وَقِيلَ: غَيْرُهُ.
وَأَمَّا أَبُو هُرَيرَةَ: فَقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلَيهِ.
وَأَمَّا سَمُرَةُ: فَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَقِيلَ: أَبُو عَبْدِ اللهِ، أَو أَبُو سُلَيْمَانَ، أَوْ أَبُو سَعيدٍ-: سَمُرَةُ بنُ جُنْدُبٍ - بِضَمِّ الدَّالِ، وَقَد يُقَالُ بِفَتْحِهَا - ابنُ هِلالٍ. فَزَارِيٌّ، حَلِيفُ الأنْصَارِ. قَالَ الوَاقِديُّ: تُوفِيَ بِالبَصْرَةِ فِي خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ.
وَأَمَّا سَلَمَةُ بنُ الأَكْوَعِ: فَهُوَ سَلَمَةُ بنُ عَمْرِو بنِ الأَكْوَعِ، مَنْسُوبٌ إِلَى جَدِّهِ الأَكْوَعِ سِنَانِ بنِ عبدِ اللهِ. وَسَلَمَةُ أَسْلَمِيٌّ، يُكْنىَ أَبَا مُسْلِمٍ. وَقِيلَ: أَبا إيَاسٍ , وَقِيلَ: أَبا عَامِرٍ. أَحَدُ شُجْعَانِ الصَّحَابَةِ وَفُضَلائِهِم. مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ. وَهُو ابنُ ثَمَانينَ سَنَةً.
وَأَمَّا زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ: فَهُو أَبُو خَارِجَةَ زَيْدُ بنُ ثَابتِ بنِ الضَّحَاكِ بنِ زيدٍ أنْصَارِيٌّ نَجَّارِيٌّ. وَقِيلَ: يُكْنَى أبَا سَعِيدٍ. وَقِيلَ: أَبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ. يُقَالُ: إِنَّهُ كَانَ حِينَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدينةَ: ابنَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً. وَكانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ مِنْ أكابرِ الصَّحابةِ، مُتقدِّمًا فِي عِلْمِ الفَرَائضِ. وَقِيلَ: ماتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبعينَ. وقِيلَ: اثْنَتَيْنِ. وَقِيلَ: ثَلاثٌ. وَقِيلَ: غَيْرُ ذلكَ.
وأمَّا معاذُ بنُ عَفْرَاءَ: فَهُو معاذُ بنُ الحرْثِ بنِ رِفَاعةَ بنِ سَوادٍ - فِي قَولِ ابنِ إسحاقَ - وقالَ ابنُ هِشَامٍ: هُوَ مُعَاذُ بنُ الحَرْثِ ابنِ عَفْراءَ بنِ الحَرْثِ بنِ سَوادِ بنِ غَنْمِ بنِ مَالكِ بنِ النَّجَّارِ. وَقالَ موسى بنُ عُقْبَةَ: مُعَاذُ بنُ الحَرْثِ بنِ رِفَاعةَ بنِ الحَارِثِ.
وَأَمَّا كَعْبُ بنُ مُرَّةَ: فَبَهْزِيٌّ، سُلَمِيُّ - فِيمَا قِيلَ مَاتَ بالشَّامِ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ. وَقِيلَ: غَيْرُهُ.
وَأَمَّا أَبُو أُمَامَةَ البَاهْلِيُّ: فَاسْمُهُ صُدَيُّ بنُ عَجْلانَ. وصُدَيٌّ - بِضَمِّ الصَّادِ المُهْمَلَةِ، وَفَتْحِ الدَّالِ، وَتَشْدِيدِ اليَاءِ - مِن المُكْثِرِينَ فِي الرِّوَايَةِ. مَاتَ بِالشَّامِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ. وَقِيلَ: سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ. وَهُوَ آخِرُ مَن مَاتَ بالشَّامِ مِن أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ.
وَأمَّا عَمْرُو بنُ عَبَسَةَ: فَهُو أَبُو نَجيحٍ. ويُقالُ: أبُو شَعَيبٍ، عَمْرُو بنُ عَبَسَةَ - بِفَتْحِ العَيْنِ وَالبَاءِ مَعًا، وَالبَاءُ تَلِي العَيْنَ - ابنُ عَامِرِ بنِ خَالَدٍ، سُلَمِيٌّ. لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِيمًا فِي أوِّلِ الإِسْلامِ. وَرُوِيَ عَنْهُ أنَّهُ قَالَ: لَقَدْ رَأيتُِني وَأَنا رُبُعُ الإسلامِ. ثُمَّ لَقِيهَ بَعْدَ الهِجْرَةِ.
وَأَمَّا عَائشةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: فَقَد تَقَدَّمَ الكَلامُ فِي أمْرِهَا.
وَأمَّا الصَّنَابِحِيُّ: فَهُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُسَيْلَةَ، مَنْسُوبٌ إِلَى قَبِيلَةٍ مِن اليَمَنِ، كُنْيَتُهُ أبُو عَبْدِ اللهِ - كانَ مُسْلِمًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَصَدَهُ. فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الجُحْفَةِ لَقِيَهُ الخَبَرُ بِمَوْتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَكانَ فَاضِلًا.
57 -الحَديثُ الحَادِى عَشَرَ: عَن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جاءَ يَوْمَ الخَنْدَقِ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ. فَجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا كِدْتُ أُصَلِّي العَصْرَ حَتَّى كادَت الشَّمْسُ