(بعر)
قال تعالى: {وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ} [يوسف/ 72] ، البَعِير معروف، ويقع على الذكر والأنثى، كالإنسان في وقوعه عليهما، وجمعه أَبْعِرَة وأَبَاعِر وبُعْرَان، والبَعْرُ: لما يسقط منه، والمِبْعَر:
موضع البعر، والمِبْعَار من البعير: الكثير البعر.
(زعم)
الزَّعْمُ: حكاية قول يكون مظنّة للكذب، ولهذا جاء في القرآن في كلّ موضع ذمّ القائلون به، نحو: {زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [التغابن/ 7] ، {بَلْ زَعَمْتُمْ} [الكهف/ 48] ، {كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} [الأنعام/ 22] ، {زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ} [الإسراء/ 56] ، وقيل للضّمان بالقول والرّئاسة: زَعَامَةٌ، فقيل للمتكفّل والرّئيس: زَعِيمٌ، للاعتقاد في قوليهما أنهما مظنّة للكذب.
قال: {وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ} [يوسف/ 72] ، {أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ} [القلم/ 40] ، إمّا من الزَّعَامَةِ أي: الكفالة، أو من الزَّعْمِ بالقول.