(لمس)
اللَّمْسُ: إدراك بظاهر البشرة، كالمسّ، ويعبّر به عن الطّلب، كقول الشاعر:
وأَلْمِسُهُ فلا أجده «1»
وقال تعالى: {وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا} [الجن/ 8] ، ويكنّى به وبِالْمِلَامَسَةِ عن الجماع، وقرئ:
{لامَسْتُمُ} [النساء/ 43] «2» ، ولَمَسْتُمُ النّساء «3» حملا على المسّ، وعلى الجماع، «ونهى عليه الصلاة والسلام عن بيع الملامسة» «4» وهو أن يقول: إذا لَمَسْتَ ثوبي، أو لَمَسْتُ ثوبك فقد وجب البيع بيننا، واللُّمَاسَةُ:
الحاجة المقاربة.
(2) وهي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وأبي جعفر ويعقوب.
(3) وبها قرأ حمزة والكسائي وخلف. انظر: الإتحاف ص 191.
(4) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «نهى عن الملامسة والمنابذة» أخرجه البخاري (انظر فتح الباري 4/ 359) ، وشرح الزرقاني على الموطأ 3/ 315، والنسائي 7/ 259.
(1) هذا عجز بيت، وشطره:
ألام على تبكّيه
وبعده:
وكيف يلام محزون ... كبير فاته ولده
والبيت في شرح الحماسة للتبريزي 2/ 184 دون نسبة، وهو من ثاني الوافر. وفي كشف المشكل 2/ 502.