(لوى)
اللَّيُّ: فتل الحبل، يقال: لَوَيْتُهُ أَلْوِيهِ لَيًّا، ولَوَى يدَهُ، قال:
لوى يده الله الذي هو غالبه «1»
ولَوَى رأسَهُ، وبرأسه أماله، قال تعالى: {لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ} [المنافقون/ 5] : أمالوها، ولَوَى لسانه بكذا: كناية عن الكذب وتخرّص الحديث. قال تعالى: {يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ} [آل عمران/ 78] ، وقال: {لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ} [النساء/ 46] ، ويقال فلان لا يلْوِي على أحد: إذا أمعن في الهزيمة. قال تعالى: {إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ} [آل عمران/ 153] وذلك كما قال الشاعر:
ترك الأحبّة أن تقاتل دونه ... ونجا برأس طمرّة وثّاب «2»
واللِّوَاءُ: الراية سمّيت لِالْتِوَائِهَا بالرّيح، واللَّوِيَّةُ: ما يلوى فيدّخر من الطّعام، ولَوَى مدينَهُ، أي: ماطله، وأَلْوَى: بلغ لوى الرّمل، وهو منعطفه.
(1) هذا عجز بيت، وشطره:
تغمّد حقي ظالما، ولوى يدي
وهو لفرعان بن الأعرف، والبيت في اللسان (لوى) ، والأضداد لابن الأنباري ص 191، ومعجم الشعراء ص 317.
(2) البيت لحسان بن ثابت يعيّر الحارث بن هشام بفراره يوم بدر والرواية المعروفة: [ولجام] بدل [وثّاب] ، وقبله:
إن كنت كاذبة الذي حدثتني ... فنجوت منجى الحارث بن هشام
وهو في ديوانه ص 215.