فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 1755

(خيط)

الخَيْطُ معروف، وجمعه خُيُوط، وقد خِطْتُ الثوب أَخِيطُهُ خِيَاطَةً، وخَيَّطْتُهُ تَخْييطًا. والخِيَاطُ:

الإبرة التي يخاط بها، قال تعالى: {حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ} [الأعراف/ 40] ، {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة/ 187] ، أي: بياض النهار من سواد اللّيل، والخيطة في قول الشاعر:

تدلّى عليها بين سبّ وخيطة «1»

فهي مستعارة للحبل، أو الوتد.

وروي (أنّ عديّ بن حاتم عمد إلى عقالين أبيض وأسود فجعل ينظر إليهما ويأكل إلى أن يتبيّن أحدهما من الآخر، فأخبر النّبيّ عليه الصلاة والسلام بذلك فقال: إنّك لعريض القفا، إنما ذلك بياض النهار وسواد الليل) «2» .

وخيّط الشّيب في رأسه «3» : بدا كالخيط، والخَيْط: النّعام، وجمعه خِيطَان، ونعامة خَيْطاء: طويلة العنق، كأنما عنقها خيط.

(1) هذا شطر بيت، وعجزه:

بجرداء مثل الوكف يكبو غرابها

وهو لأبي ذؤيب الهذلي، انظر: ديوان الهذليين 1/ 79، واللسان (خيط) ، والمجمل 2/ 308، والصحاح (خيط) . والسّب: الخيط.

قال ابن منظور: والخيطة: خيط يكون مع حبل مشتار العسل، فإذا أراد الخليّة ثم أراد الحبل جذبه بذلك الخيط وهو مربوط إليه.

وأورد الجوهري هذا البيت مستشهدا به على الوتد.

(2) الحديث أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وأحمد 4/ 377، والنسائي 4/ 148.

انظر: فتح الباري، كتاب التفسير 8/ 182، ومسلم 1091، وأبا داود 2349.

(3) راجع: المجمل 2/ 308، واللسان (خيط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت