فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 1755

(سعى)

السَّعْيُ: المشي السّريع، وهو دون العدو، ويستعمل للجدّ في الأمر، خيرا كان أو شرّا، قال تعالى: {وَسَعى فِي خَرابِها} [البقرة/ 114] ، وقال: {نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} [التحريم/ 8] ، وقال: {وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسادًا} [المائدة/ 64] ، {وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ} [البقرة/ 205] ، {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى} [النجم/ 39 - 40] ، {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} [الليل/ 4] ، وقال تعالى: {وَسَعى لَها سَعْيَها} [الإسراء/ 19] ، {كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} [الإسراء/ 19] ، وقال تعالى: {فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ} [الأنبياء/ 94] .

وأكثر ما يستعمل السَّعْيُ في الأفعال المحمودة، قال الشاعر:

إن أجز علقمة بن سعد سعيه ... لا أجزه ببلاء يوم واحد «1»

وقال تعالى: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ} [الصافات/ 102] ، أي: أدرك ما سعى في طلبه، وخصّ المشي فيما بين الصّفا والمروة بالسعي، وخصّت السّعاية بالنميمة، وبأخذ الصّدقة، وبكسب المكاتب لعتق رقبته، والمساعاة بالفجور، والمسعاة بطلب المكرمة، قال تعالى: {وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ} [سبأ/ 5] ، أي: اجتهدوا في أن يظهروا لنا عجزا فيما أنزلناه من الآيات.

(1) البيت لفدكي بن أعبد، وهو في الحيوان 3/ 468، والبيان والتبيين 3/ 233، واللسان (لمم) . [ ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت