(ركع)
الرُّكُوعُ: الانحناء، فتارة يستعمل في الهيئة المخصوصة في الصلاة كما هي، وتارة في التّواضع والتّذلّل، إمّا في العبادة، وإمّا في غيرها نحو: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} [الحج/ 77] ، {وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} [البقرة/ 43] ، {وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [البقرة/ 125] ، {الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ} [التوبة/ 112] ، قال الشاعر:
أخبّر أخبار القرون الّتي مضت ... أدبّ كأنّي كلّما قمت راكع «1»
(1) البيت للبيد من قصيدة له في رثاء أخيه أربد، ومطلعها:
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع ... وتبقى الجبال بعدنا والمصانع
وهو في ديوانه ص 89.