فهرس الكتاب

الصفحة 1105 من 1755

(جلب)

أصل الجَلْب: سوق الشيء. يقال: جَلَبْتُ جَلْبًا، قال الشاعر:

وقد يجلب الشيء البعيد الجوالب «1»

وأَجْلَبْتُ عليه: صحت عليه بقهر. قال الله عزّ وجل: {وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ} [الإسراء/ 64] ، والجَلَب المنهي عنه في قوله عليه السلام: «لا جَلَب» «2» قيل: هو أن يجلب المصّدّق أغنام القوم عن مرعاها فيعدها، وقيل:

هو أن يأتي أحد المتسابقين بمن يجلب على فرسه، وهو أن يزجره ويصيح به ليكون هو السابق.

والجُلْبَة: قشرة تعلو الجرح، وأجلب فيه، والجِلْبُ: سحابة رقيقة تشبه الجلبة.

والجَلابيب: القمص والخمر، الواحد: جِلْبَاب.

(1) هذا عجز بيت، وصدره:

أتيح لها من أرضه وسمائه [استدراك] وهو في معجم مقاييس اللغة (جلب) ، والمجمل 1/ 194، والبصائر 1/ 386 بلا نسبة فيهما من المحققين.

وهو للبحتري في ديوانه 1/ 155.

(2) الحديث عن عمران بن حصين عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: «لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام، ومن انتهب نهبة فليس منا» أخرجه النسائي والترمذي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأخرجه أحمد والضياء عن أنس إلى قوله: «في الإسلام» انظر: عارضة الأحوذي 5/ 52، وسنن النسائي 6/ 111، والمسند 2/ 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت