فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94228 من 466147

قال أشرف عليك من الله حال باشرافك على مكة قلت لا قال ما أشرفت على مكة قال دخلت المسجد الحرام قلت نعم قال دخلت في قربه من حيث علمته قلت لا قال ما دخلت المسجد قال رأيت الكعبة قلت نعم قال رايت ما قصدت له قلت لا قال ما رايت الكعبة قال ملت ثلثا مشيت أربعا قلت نعم قال هربت من الدنيا هربا علمت انك به قد فاصتلها وانقطعت عنها ووجدت بمشتيك الأربع امنا فما هربت منه فازددت الله شكرا لذلك قلت لا قال فما طفت قال صافحت الحجر قلت نعم قال ويلك قرابينهم فلما اقربوا قربانهم وقضوا - - - طهروا من الذنوب التي كانت لهم حجابا من دونه فاذن لهم بالزيارة على الطهارة قوله تعالى {ياأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ} وبخهم بالكفر بعد هشودهم مشاهد الآيات بامر الظاهر واستدرجهم بما اورثهم من الشهوات بقضاء الباطن وحذرهم لشهوده على أسرارهم ليطرهم عن قربه ووصاله وقال الأستاذ الخطاب بهذه الآية تأكيد الحجة عليهم فمن حيث الشعر تكوكدا الحجة عليهم ومن حيث الحقيقة والقهر سد الحجة عليهم فهم مذعورون شرعا وامروا مطرودن حكما وقهرا قوله تعالى {ياأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ} نهاهم الله عن الصد والصد لا يكون إلا من الحسد والحسد مذهب المغضين الذين لا يطيقون ان يروا على المريد اثر كرامة الله وهم في الحقيقة مصدودون والمصدود مطرود يضل ويضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت