والغضب ومن دخل مقام الشوق امنت روحه من ارتباطها عى عالم الحدثان ومن دخل مقام العشق صار متصفا بصفات لاحق وخرج من اوصفا النفس ومن دخل مقام المعرفة امن من عين النكرة ومن دخل اليقين امن من غبار الشك والريب ومن دخل سر أوقات التوتحيد جنحت عنه خواطر الشرك لأن حقيقة التوحيد الخروج عن عرضة النفس وسجن الوسواس وعلائق المعاهدات البشرية وقطع عوائق الإنسانية عن اوطان الذكر ومن دخل مقام الذكر اطمان برؤية المذكور وخلص من ذكر ما سوى الحق وإذا خرج العبد عن نفسه وشهواته ببلغ مقام صفاء العبوندية وافذا بلغ صفاء العبودية بلغ صفاء الحرية ومن بلغ صفاء الحرية بلغ صفاء ا لذكر ومن بلغ صفاء الذكر دخل في مشاهدة المذكور وامن من عذاب القبور ومن دخل مقام التفكر غاصت روحه في بحار أنوار الملكوت وترى في اصداق العيوب جواهر الجبروت وسملت من ربق النفس وطوارق الشيطان ومن دخل مقام الحياء تصدعت عن أمرار قلبه ادخل الشيطان وتقدس سره من نفخ الوسواس ومن دخل حجال عين الجمع سكن في وجد الحق تعالى بلذة الانبساط ونور البسط ولابسه الله خلقة الاناينة امن من صافت الإنسانية وسكر من تكاليف حياة الدنيا وبه ومن دخل قلبه أنوار اقربة سكنت روحه بالمشاهدة وعقله بالمكاشفة وسره بالمعاينة ونفسه في العبادة ومن دخلت روحه في انور العظمة تاه قلبه في وداى الهيبة وعقله سكن بنور المعرفة وسره بنور الوصلة ونفسه بلذة المانية في أمور الربوبية ومن دخل سره في جنان الإنس مسكن قلبه في ظهور أنوار القدس وروحه في بروز نور القدم وعقله في كشوف نور القدرة ومن دخل عقله في نور الشواهد سكن سره بقاء الشهود وروحه في روية عين الحقيقة وقلبه في محبة الأزلية ونفسه في رسوم المخاطبة ومن دخلت نفسه في مراد الحق وخرجت عن مراياة الخلق سكن قلبه بنور الاخلاص وروحه بنور الصدق وعقله في صفاء العبودية وأيضا من دخل نور اليقين قلبه امن سره من اضطراب الشك وعلقه من رحمة النفس وروحه من هموم التدبير ونفسه من نفاد الشهود الخفية ومن دخل نور الإيمان عقله راى قلبه حقائق البراهين وروحه عالم الملكوت وسره نور الجبروت ونفسه احن اصوات خطاب بالخاص من حضر الحق جلت عظمته ومن دخل نور التوحيد