{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ} أي من كوشف له من مقامات الأول شيء وصدق به وأمن بأحوالهم وكراماتهم ثم كذبهم عن إيمانه بهم بسبب اوعلة اوفراد من مجاهداتهم واجتهادهم وضيق رسومهم ثم إذاد كفروا باقامتهم على إنكارهم وشروعهم في ايذاء الأولياء والمريدين وأهل الرغائب والأشار فه إلا هؤلاء الذين وقعوا في عاهة الإنكار بلية الجحود بعد شهودهم اثار الغيب في مشاهدة البيان وانسوابه والقوه ثم عميت ابصارهم قلوبهم عن مشاهدة الآخرة وصمت إذان أسرارهم عن خطاب الحق في بواطن الغيب وصدرت عقولهم برين الجهالة وعصيت نفوسهم خالق الخلق بهجومها في غلطات الكبر والرعونة وخبث اخلاقهم من شوائب الشهوات وكدرات اوراحهم من اقتحامهم في العجيب والرياء والكبر وبغضت الأولياء وساءت ادابهم بين يدي الله لم يقبل الله تعالى توبتهم لأنهم ذاقوا حلاوة الرياء والسمعة وأثروا حظوظ الدنيا على صحبة أهل المعرفة وركنوا إلى صحبة الاضداد ومالوا عن بساط الحرمة إلى عرضة لمخالفة ومن هذه أحواله فتوبته لا نستقيم واويته لا تدوم الغلبة الشهوة على قلبه وكثرة الفترة على بدنه لا يلصق به نصيحة ولا اثرت فيه شفقة ولا ينتظم شمله بطرت نفوس هؤلاء وبالشهوات واسودت قلوبهم من الشبهات جازاتهم الله تعالى بابعادهم عن حرة الوصال وشهد الجمال وهو قوله تعالى لن تقبل توبتهم فأولئك هم الضالون ضالون عن طريق الحقائق والمعارف والكواشف واسبل الله على قلوبهم غطاء القهر حتى لا يرون أنوار عجائب كرامات أوليائه ولا يقومون عند الله يوم القيمة وزنا وان كثرت صلوتهم وصيامهم وصدقاتهم قال الله تعالى