فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94201 من 466147

والعطاء وقال ابن منصور السيد من خلى من أوصاف البشرية وأظهر نبعوت الربوبية قوله تعالى {قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِّي آيَةً} ولما وعدا الله تعالى نبيه عليه السلام يحيتى طلب من الله تعالى علامة وقت ظهوره ولا يشك في وعد الله لكن غرضه طمانية قلبه ليتهيا أسباب الأدب لزمان ظهروه موهبة الله استقبالا إلى الله بشكر نعمته ليدوم عليه مواهب الإلهية {قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ} حصر لسان نبيه عليه السلام عن المكالمة والمحادثة مع غيرا لله ليتجرد سره وحاله عن ازدهام الخلق وذكرهم والأدب فيه ان من يطلب من الله تعالى شيئا من معاني الغيب ورؤية معجزته وكرامته ولا يتجرك لسانه بالفضولات وقلبه من طوارقات الوسواس حتى يكون ظاهره وباطنه مشغولا بالحق لأن التفرق إذا وقع في الظاهر بتشوش به الباطن واجاز له الرمز ليدفع به ضيق قلبه ومن دخل عليه من أهله والرمز من الأنبياء للأولياء والرمز من الأولياء الخاصة المريدين وحقيقة الرمز من تعريض السر إلى السر واظهار التفرس إلى التفرس واعام الخاطر بنعت تحريك سلسلة المواصلة بين المخطاب والمخاطب {وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً} الذكر الكثير ههنا تخليص النية عن الخطرات وجمع الهموم بنعت تصفية السرف المناجاة وتحير الروح في المشاهدات وادب الله أهل محبته وإرادته بما أخبر عن معجزة زكريا واستجابة دعوته حتى إذا أرادوا كشف الغيب اتجابة الدعوة اعتزلوا عن الخلق وعن محادثتهم وتركوا ما لا يعينهم وقطعوا لسانهم بمقاريض الصمت وجعلوه رطبا بذكر الله في أيام مناجاتهم التي أرادوا فيها كشف المقصودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت