فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94183 من 466147

{آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً} اشكل الامرين من تلك الطائفتين انهما يبلغ إلى درجة الولاية المعرفة الموجبة مشاهدة الله وقربه إلى لو وقعت ذرة منها لاحد من هذه الامة لتنجوا بشفاعته من النار سبعون الفا بغير حساب أي خدموا اباؤكم وارحموا أولادكم فربما يخرج منهم صاحب الولاية يشفع لكم عند الله سبحانه حكمة الابهام ههنا يشمل الرحمة والشفقة على الجمهور لتوقع ذلك المولى الصدق قال ابن عباس في قوله ايهم اقرب لكم نفعا اطوعكم الله عز وجل من الابآء والابناء ارفعكم درجة يوم القيامة لأن الله سبحانه وتعالى يشفع المؤمنين بعضهم في بعض فان كان الولد ارفع درجة من والديه رفع الله والديه إلى درجته لتقر بذلك عينه وان كان الوالد ارفع درجة من ولده رفع الله الولد إلى درجتهم لتقر بذلك اعينهم قيل أباؤكم نيرهم وانباؤكم بالشفقة عليهم والتاديب لهم هما بمحل النفع.

{وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَآءُ} حتى يجاهد نفسه على شرائط السنة من يشاء من خواص عباده وأيضاً البس أولياؤه أنوار هيتبته ليفرق الشيطان بها عن أسرار مراقباتهم وقيل يوفق من يشاء من عباده للزوم السنة وترك البدعة.

{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ} الآية ابتلاهم حتى يظهروا الصادق بترك هذه الشهوات من الكاذب بالشرع في طلبها قيل من اشتغل بهذه الأشياء قطعه عن طريق الحق ومن استصغرها واعرض عنها عوض عليها السلامة منها وفتح الطريق إلى الحقائق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت