فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76614 من 466147

الثالث: سُمّيتا بذلك لأنهما اشتركتا فيما تضمنه اسم الله الأعظم، كما ذكره أبو داود وغيره عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن اسِمَ الله الأعظم فِي هاتين الآيتين {وإلهكم إله وَاحِدٌ لاَّ إله إِلاَّ هُوَ الرحمن الرحيم} والتي فِي آل عمران {الله لا إله إِلاَّ هُوَ الحي القيوم} "أخرجه ابن ماجه أيضاً.

والغمام: السحاب الملْتَفّ، وهو الغَيَايَة إذا كانت قريباً من الرأس، وهي الظّلة أيضاً.

والمعنى: أن قارئهما فِي ظِلّ ثوابهما؛ كما جاء"الرجل فِي ظِلّ صدقته"وقوله"تُحاجّان"أي يخلق الله من يجادل عنه بثوابهما، ملائكة كما جاء فِي بعض الحديث:"إن من قرأ {شَهِدَ الله أَنَّهُ لاَ إله إِلاَّ هُوَ} الآية - خلق الله سبعين ملكاً يستغفرون له إلى يوم القيامة"وقوله:"بينهما شَرقٌ"قُيِّد بسكون الراء وفتحها، وهو تنبيه على الضياء؛ لأنه لما قال:"سَوْداوان"قد يُتَوَهّم أنهما مُظْلمتان، فنفى ذلك بقوله"بينهما شَرْق".

ويعني بكونهما سوداوان أي من كثافتهما التي بسببها حالتا بين مَنْ تحتهما وبين حرارة الشمس وشدّة اللّهَب. والله أعلم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 4 صـ 3 - 4}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت