فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63690 من 466147

(أخبرنا) هبة الله بن محمد قال حدثنا الحسين بن علي التميمي أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا الوليد بن مسلم سمعت الأوزاعي يقول حدثني الوليد بن هشام المعيطي حدثنا معدان بسنده إلى ابن أبي طلحة اليعمري قال لقيت ثوبان مولى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فقلت أخبرني بعمل أعمله يدخلني الجنة أو قال قلت بأحب الأعمال إلى الله فسكت ثم سألته الثانية فسكت ثم سألته الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فقال عليك بكثرة السجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة قال معدان ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال لي ثوبان انفرد بإخراجه مسلم (اعلم) أن الله عز وجل عظم قدر الصلاة لأنها أوفى خدمة العبد والمراد من العبد التعبد وهي جامعة بين خضوع بدنه ونطق لسانه وحضور قلبه وإن الله تعالى جعل عبادة ملائكته بين سجود وركوع وذكر وذلك مجموع فِي الصلاة وليس لنا فعل يدخل به الكافر فِي حكم الإسلام ويخرج بتركه المسلم من الإسلام إلا الصلاة فإن عندنا أن الكافر إذا صلى حكم بإسلامه سواء صلى مع جماعة أو منفردا فيجبر عندنا على الإسلام وعن أبي حنيفة روايتان إحداهما كقولنا والثانية اشترط أن يكون فِي جماعة وقال الشافعي إذا صلى الحربي فِي دار الإسلام حكم بإسلامه وأما تارك الصلاة فلا يختلف مذهبنا عن مذهب أحمد رضي الله عنه أنه يقتل حدا أو كفرا فيه روايتان إحداهما يقتل لكفره وهو قول عمر وابن مسعود وابن عباس وجماعة وجابر والشعبي والأوزاعي رضي الله عنهم وقد دل على هذا ما أخرجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت