وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي داود والبيهقي فِي سننه من طريق عمير بن مريم ، أنه سمع ابن عباس قرأ هذا الحرف"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر".
وأخرج عبد بن حميد ومسلم وأبو داود فِي ناسخه وابن جرير والبيهقي عن البراء بن عازب قال: نزلت (حافظوا على الصلوات العصر) فقرأناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله ، ثم نسخها الله فأنزل {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} فقيل له: هي إذن صلاة العصر ؟ فقال قد حدثتك كيف نزلت ، وكيف نسخها الله والله أعلم.
وأخرج البيهقي عن البراء قال: قرأناها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أياماً (حافظوا على الصلوات وصلاة العصر) ثم قرأناها {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} فلا أدري أهي هي أم لا.
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن زر قال: قلت لعبيدة: سل علياً عن صلاة الوسطى. فسأله فقال: كنا نراها الفجر ، حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الأحزاب"شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر ، ملأ الله قبورهم وأجوافهم ناراً".
وأخرج ابن جرير من وجه آخر عن زر قال:"انطلقت أنا وعبيدة السلماني إلى علي ، فأمرت عبيدة أن يسأله عن الصلاة فسأله فقال: كنا نراها صلاة الصبح ، فبينا نحن نقاتل أهل خيبر فقاتلوا حتى ارهقونا عن الصلاة ، وكان قبيل غروب الشمس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اللهم املأ قلوب هؤلاء القوم الذين شغلونا عن الصلاة الوسطى وأجوافهم ناراً"، فعرفنا يومئذ أنها الصلاة الوسطى".
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد ومسلم والنسائي والبيهقي عن شتير بن شكل قال: