فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63648 من 466147

وقوله تعالى: {وَقُومُواْ لِلّهِ} - فِي الصلاة: {قَانِتِينَ} خاشعين ساكتين. روى الشيخان عن زيد بن أرقم: إن كنا لنتكلم فِي الصلاة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يكلم أحدنا صاحبه بحاجته. حتى نزلت: {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ} فأمرنا بالسكوت. هذا لفظ البخاري. ولفظ مسلم: عن زيد بن أرقم قال: كنا نتكلم فِي الصلاة، يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه فِي الصلاة، حتى نزلت: {وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ} فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام.

وروى أبو يعلى عن ابن مسعود قال: كنا يسلم بعضنا على بعض فِي الصلاة، فمررت برسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه، فلم يرد علي، فوقع فِي نفسي إنه نزل فيّ شيء، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته قال: (وعليك السلام - أيها المسلم - ورحمة الله، إن الله يحدث فِي أمره ما يشاء، فإذا كنتم فِي الصلاة فاقنتوا ولا تتكلّموا) .

وروى الطبراني فِي"الأوسط"والإمام أحمد وأبو يعلى الموصلي فِي"مسنديهما"وابن حبان فِي"صحيحه"عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كل حرفٍ ذكر من القنوت فِي القرآن فهو الطاعة) . انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 3 صـ 204 - 209}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت