فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62201 من 466147

أصبحت لا رجلاُ يغدُولمطلبهِ ....

ولا قعيدةَ بيتٍ تُحسنُ العْمَلاَ

وبهذا النظر سمي القوم قوماً لقيامهم بالأمور ، والراجل الماشي لكونه ضارباً برجله الأرض كالسائف والرامح لمن يضرب بهما ، وارتحل فلان كذا لما تناوله بسعيه مما لم يسبق إليه ، وترحل النهار ، كقولهم:"قام قائم الظهيرة"، والمرجل ، القدر المنتصب على رجلها ، وجعل بناؤه بناء الآلات والدرجة والمرقاة والمنزلة تستعار للمحال الشرفية ، وذاك أن الشرف المعقول يمثل بالمحسوس على

وجهين ، أحدهما يعتبر على طريق العلو والسفل ، فتستعمل فيه الدرجة ، والمرقاه ، والصعود ، والانحدار ، والثاني على طريق التقدم والتأخر ، فيستعمل فيه السبق والتخلف والمطلقات ضربان: مدخول بها ، وغير مدخول بها ولا عدة عليها لقوله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} ، والمدخول بها عليها العدة ،

وهي على ثلاثة أضرب:

الحوامل: وعدتهن أن يضعن حملهن ، واليائسات ، واللائي لم يحضن ، وعدتهن ثلاثة أشهر ، وذوات الحيض: وعدتهن ثلاثة أقرؤ ، وهذا الحكم إذا كانت امرأة حرة فأما إذا كانت أمة فقرآن ، وفي الشهور على النصف من الحرة ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت