فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446557 من 466147

البَلاَغَة: تضمنت السورة الكريمة وجوهاً من البيان والبديع نوجزها فيما يأتي:

1 -أسلوب التوبيخ {لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ} [الصف: 2] ؟ وهي «ما» الاستفهامية حذفت ألفها تخفيفاًن والغرض من الاستفهام التوبيخ.

2 -الإِطناب بتكرار ذكر اللفظ لبيان غاية قبح ما فعلوه {كَبُرَ مَقْتاً عِندَ الله أَن تَقُولُواْ مَا لاَ تَفْعَلُونَ} [الصف: 3] وبين {تَقُولُواْ. . وتفعلوا} طباقٌ.

3 -التشبيه المرسل المفصَّل {كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف: 4] أي في المتانة والتراص.

4 -الاستعارة اللطيفة {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ الله} [الصف: 8] استعار نور الله لدينه وشرعه المنير، وشبَّه من أراد إِبطال الدين بمن أراد إِطفاء الشمس بفمه الحقير، على طريق الاستعارة التمثيلية، وهذا من لطيف الاستعارات.

5 -الاستفهام للترغيب والتشويق {هَلْ أَدُلُّكمْ على تِجَارَةٍ} ؟.

6 -الطباق {فَآمَنَت طَّآئِفَةٌ. . وَكَفَرَت طَّآئِفَةٌ} .

7 -السجع المرصَّع كأنه حبات در منظومة في سلك واحد مثل {والله لاَ يَهْدِي القوم الفاسقين} [الصف: 5] {قَالُواْ هذا سِحْرٌ مُّبِينٌ} [الصف: 6] {قَرِيبٌ وَبَشِّرِ المؤمنين} وهو من المحسنات البديعية.

تنبيه: إِنما قرنت قصة موسى وعيسى في هذه السورة لأنهما من أنبياء بني إِسرائيل، وهما من أعظم أنبيائهم ومن أولي العزم الذين ذكرهم الله في كتابه العزيز بالثناء والتبجيل. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت