أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) الآية. قال الْمُصَنّف
وهذا للتشديد في وجوب مجانبتهم ويَنْبَغي أن يكون هذا للتشديد ولا يراد ظاهره. وبالْجُمْلَة
إن موالاة الْكُفَّار لأجل كفرهم كفر دون ما عداه وقد أوضحناه سابقًا. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 19/ 40 - 56} ...