فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446405 من 466147

قوله: {ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ هَلْ أَدُلُّكمْ} الخ، سبب نزول هذه الآية، قول الصحابة لرسول الله: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لعملنا به، وقيل:"نزلت في عثمان بن مظعون، وذلك أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أذنت لي فطلقت خولة وترهبت واختصيت وحرمت اللحم ولا أنام الليل أبداً، ولا أفطر النهار أبداً، فقال: صلى الله عليه وسلم:"إن من سنتي النكاح، ولا رهبانية في الإسلام، وإنما رهبانية أمتي الجهاد في سبيل الله، وخصاء أمتي الصوم، ولا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم، ومن سنتي أنام وأقوم وأفطر وأصوم، فمن رغب عن سنتي فليسي مني"فقال عثمان: وددت يا نبي الله أن أعلم إي التجارات أحب إلى الله فأتجر فيها؟ فنزلت"والاستفهام إخبار في المعنى، وذكر بلفظ الاستفهام تشويقاً، لكونه أوقع في النفس، وتسمية الجهاد تجارة لقوله تعالى:

{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ} [التوبة: 111] الآية.

قوله: (بالتخفيف والتشديد) سبعيتان.

قوله: {تُؤْمِنُونَ} في محل رفع خبر مبتدأ مقدر، أي وهي تؤمنون، أو جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واقعة في جواب سؤال مقدر كأنه قيل: ما هي؟ فأجاب بما ذكر.

قوله: {ذَلِكُمْ} أي المذكور من الإيمان والجهاد.

قوله: {خَيْرٌ لَّكُمْ} أي من كل شيء.

قوله: {إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} أشار المفسر إلى أن الجواب مقدر، وإلى أن {تَعْلَمُونَ} متعد حذف مفعوله.

قوله: {مِن تَحْتِهَا} أي من تحت أشجارها وغرفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت