فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446390 من 466147

أجيب: بأنه بمعنى الإرسال لأن إليكم صلة للرسول فلا يجوز أن يعمل شيئاً لأن حروف الجر لا تعمل بأنفسها ، ولكن بما فيها من معنى الفعل ، فإذا وقعت صلات لم تتضمن معنى فعل فمن أين تعمل.

وعن كعب: أن الحواريين قالوا لعيسى: يا رسول الله هل بعدنا من أمة؟ قال: نعم أمة أحمد حكماء علماء أبرار أتقياء ، كأنهم من الفقه أنبياء ، يرضون من الله باليسير من الرزق ويرضى الله منهم باليسير من العمل. وعن حبيش بن مطعم قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي خمسة أسماء: أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب الذي ليس بعدي نبي"وقد سماه الله تعالى رؤوفاً ورحيماً. وروي أنه صلى الله عليه وسلم قال:"اسمي في التوراة أحيد لأني أحيد أمتي عن النار ، واسمي في الزبور الماحي محى الله بي عبدة الأوثان ، واسمي في الإنجيل أحمد ، وفي القرآن محمد لأني محمود في أهل السماء والأرض"بل ذكر بعض العلماء أنه له ألف اسم. قال البغوي: والألف في أحمد للمبالغة في الحمد ، وله وجهان:

أحدهما: أنه مبالغة من الفاعل ، أي: ومعناه أن الأنبياء حمادون لله تعالى ، وهو أكثر حمداً من غيره.

والثاني: أنه مبالغة من المفعول ، أي: ومعناه أن الأنبياء كلهم محمودون لما فيهم من الخصال الحميدة ، وهو أكثر مبالغة وأجمع للفضائل والمحاسن والأخلاق التي يحمد بها ا. ه. وعلى كلا الوجهين منعه من الصرف للعملية والوزن الغالب ، إلا أنه على الاحتمال الأول يمتنع معرفة وينصرف نكرة ، وعلى الثاني يمتنع تعريفاً وتنكيراً لأنه يخلف العلمية الصفة ، وإذا نكر بعد كونه علماً جرى فيه خلاف سيبويه والأخفش ، وهي مسألة مشهورة بين النحاة. وأنشد حسان يمدحه وصرفه:

*صلى الإله ومن يحف بعرشه ** والطيبون على المبارك أحمد*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت