فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443242 من 466147

{لغد} يعني يوم القيامة والأمس: الدنيا. قال قتادة: إن ربكم قدم الساعة حتى جعلها لغد.

{واتقوا الله} في هذه التقوى وجهان:

أحدهما: أنها تأكيد للأولى.

والثاني: أن المقصود بها مختلف وفيه وجهان:

أحدهما: أن الأولى التوبة مما مضى من الذنوب ، والثانية اتقاء المعاصي في المستقبل.

الثاني: أن الأولى فيما تقدم لغد ، الثانية فيما يكون منكم.

{إن الله خبير بما تعملون} فيه وجهان:

أحدهما: أن الله خبير بعملكم.

الثاني: خبير بكم عليم بما يكون منكم ، وهو معنى قول سعيد بن جبير.

{ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم} فيه أربعة أوجه:

أحدها: نسوا الله أي تركوا أمر الله ، فأنساهم أنفسهم أن يعملوا لها خيراً ، قاله ابن حبان.

الثاني: نسوا حق الله فأنساهم حق أنفسهم ، قاله سفيان.

الثالث: نسوا الله بترك شكره وتعظيمه فأنساهم أنفسهم بالعذاب أن يذكر بعضهم بعضاً ، حكاه ابن عيسى.

الرابع: نسوا الله عند الذنوب فأنساهم أنفسهم عند التوبة ، قاله سهل.

ويحتمل خامساً: نسوا الله في الرخاء فأنساهم أنفسهم في الشدائد.

{أولئك هم الفاسقون} فيه تأويلان:

أحدهما: العاصون: قاله ابن جبير.

الثاني: الكاذبون ، قاله ابن زيد.

{لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة} يحتمل وجهين:

أحدهما: لا يستوون في أحوالهم ، لأن أهل الجنة في نعيم ، وأهل النار في عذاب.

الثاني: لا يستوون عند الله ، لأن أهل الجنة من أوليائه ، وأهل النار من أعدائه.

{أصحاب الجنة هم الفائزون} فيه وجهان:

أحدهما: المقربون المكرمون.

الثاني: الناجون من النار ، قاله ابن حبان.

{لو أنزلنا هذا القرءآن على جبل} يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون خطاباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم إننا لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لما ثبت له بل انصدع من نزوله عليه ، وقد أنزلناه عليك وثبتناك له ، فيكون ذلك امتناناً عليه أن ثبته لما لا تثبت له الجبال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت