فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443114 من 466147

وألزم سيبويه من اعتل بتكرير الظرف أن يجيز النصب في قوله"عَلَيْكَ زَيْدٌ حَرِيصٌ عَلَيْكَ"فينصب حريص لتكرير الظرف ، وهذا لا يجوز . /

قال: {لَوْ أَنزَلْنَا هذا القرآن على جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ الله} .

أي: لو أنزل الله عز وجل هذا القرآن على جبل وهو حجر أصم لرأيته يا محمد على قساوته وشدته متذللاً متضرعاً حذراً من الآ يؤدي حق الله عز وجل المفترض عليه ، وقد ا ، زل على ابن آدم وَمعه فهم وإدراك وهو مستخف بحقه لاه عما فيه.

قال / قتادة: فعذر الله عز وجل الجبل الأصم ولم يعذر أشقياء بني آدم ، فهل رأيتم أحداً تصدعت جوارحه من خشية الله سبحانه.

وقيل: المعنى: لو أنزلنا هذا القرآن (على جبل) على عظمته وشدته وجعلنا فيه ما يميز: لذل وخضع.

ثم قال: {وَتِلْكَ الأمثال نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} أي: نمثل لهم لعلهم يتفركون فيها فيعتبروا ويزدجروا.

قال: {هُوَ الله الذي لاَ إله إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الغيب والشهادة} أي:(الذي يتصدع

الحبل له ويذل من خشيته)وهو الله الذي لا معبود تجب له العبادة غيره ، يعلم السر والجهر وما غاب وما ظهر ، وهو الرحمن الرحيم.

قال: {هُوَ الله الذي لاَ إله إِلاَّ هُوَ} أي: لا معبود بحق غيره.

{الملك القدوس} أي: الذي لا ملك فوقه ، والقدوس في قول قتادة: المبارك.

وقيل: {القدوس} القدوس: المطهر مما نسبه إليه المشركون (والقدس: الطهر) .

والأرض المقدسة: المطهرة.

وقرأ أبو الدينار الأعرابي: القَدوس بفتح القاف كسَمُّور وشَبُّوط.

وقوله: {السلام} أي: ذو السلامة من جميع الآفات .

وقوله: {المؤمن} أي: الذي أَمِن عباده من جَوره.

وقيل: معناه: اليذ يصدق عباده المؤمنين إذا شهدوا على الناس.

وقوله: {المهيمن} قال ابن عباس: هو الأمين ، وعنه: الشهيد.

وقال أبو عبيدة: الرقيب الحفيظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت