فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443104 من 466147

قال ابن عباس:"أمر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم بالمسير إلى قريظة والنضير ، وليس للمسلمين يومئذ كبير خيل ولا ركاب يوجف عليها فملكوا من ذلك خيبر وفدك"

وقرى ثم أمر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعمد لينبع فأتاها فاحتواها كلها عدة (النفقة ومصالح) المسلمين ولم يقسمها ، فكان يفعل فيها ما يرى فيجعل الباقي بعد مصلحته في السلاح الذي يقاتل به العدو ، وفي الكراع ، فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم طلبت فاطمة أبا بكر في إرثها من ذلك ، فقال أبو بكر أنت أعز علي [غير] أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا نورث"ما تركنا صدقة"."

ولكني أقره على ما كان في (عهد رسول الله) صلى الله عليه وسلم فقال ناس: هلا قسمها النبي صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله عز وجل {مَّآ أَفَآءَ الله على رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ} .

ثم قال تعالى: {وَمَآ آتَاكُمُ الرسول فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فانتهوا} .

ثم قال: {ولكن الله يُسَلِّطُ رُسُلَهُ على مَن يَشَآءُ} أي: يفعل ذلك كما سلط محمداً صلى الله عليه وسلم على بني النضير ، فكان له خاصة ما غنم منهم يعمل فيه ما يرى.

ثم قال: {والله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} أي: ذو قدرة على كل شيء ، لا يعجزه شيء ، وبقدرته سلط محمدا صلى الله عليه وسلم على بني النضري وغيرهم.

قال: {مَّآ أَفَآءَ الله على رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي القربى} .

أي: الذي رد الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم من أموال مشركي القرى [فلله وللرسول يعني القرى] التي غنمت بقتال وإيجاف خيل وركاب ، ثم نسخ ذلك في سورة الأنفال بقوله: {واعلموا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ للَّهِ} [الأنفال: 41] الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت