معناه في نفسه معرفة حسنة ثابتة، فإذا أتممت ذلك وجب عليك أن تعرف مسالكها
في العالم ومجاريها في موجوداته، لتتعرف بذلك درجة كل اسم في دار القرار في
الجنة والنار.
ثم إذا عرفت ذلك فأسرع الكرة ثانية إلى تعرف مسالكها أيضًا في العالم، فإذا
فعلت ذلك سهل عليك الوصول بها في قضايا الديانات ومباني الإسلام ومخارجها
عنها ومواقعها منها، وكيف هي كلها قواعد الوجودين العالم والوحي، وكيف
تخللت معانيها العالم والوحي وشملته شهادة وغيبًا شمول الحياة والغذاء الأجسام،
فعلى هذه الطريق فاسلك تصب إن شاء الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي
العظيم. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 5/ 320 - 327} ...