فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 442944 من 466147

قال: فما الجبن؟

قال: الجرأة على الصديق، والنكول عن العدو.

قال: فما الغنيمة؟

قال: الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا] هي الغنيمة الباردة.

قال: فما الحكمة؟

قال: كظم الغيظ وملك النفس.

قال: فما الغنى؟

قال: رضى النفس بما قسم الله - عز وجل - لها وإن قل.

قال: فما الفقر؟

قال: شَرَه النفس في كلّ شيء.

قال: فما المنعة؟

قال: شدة البأس، ومنازعة أعز النَّاس.

قال: فما الذل؟

قال: الفزع عند المصدوقة].

قال: فما العي؟

قال: العبث باللحية، وكثرة البزق عند المخاطبة.

قال: فما الجرأة؟

قال: موافقة الأقران.

قال: فما الكُلفة؟

قال: كلامك فيما لا يعنيك.

قال: فما المجد؟

قال: أن تعطي في المغرم، وتعفو في الجرم.

قال: فما العقل؟

قال: حفظ القلب كلّ ما استوعبته.

قال: فما الخرق؟

قال: معاداتك إمامك، ورفعك عليه كلامك.

قال: فما السَّناء؟

قال: إتيان الجميل، وترك القبيح.

قال: فما الحزم؟

قال: طول الأناة، والرفق بالولاة.

قال: فما السَّفَه؟

قال: اتباع الدُّنَاة، ومصاحبة الغُواة.

قال: فما الغفلة؟

قال: تركك المسجد، وطاعتك المفسد.

قال: فما الحرمان؟

قال: تركك حظك وقد عرض عليك.

قال: فما السَّيِّد؟

قال: الأحمق في ماله، والمتهاون في عرضه، يُشتم فلا يجيب، المتحزن بأمر عشيرته هو السَّيِّد.

فقال علي - رضي الله عنه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ وَلا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ العَقْلِ".

فَصْلٌ

قال النصرأباذي رحمه الله تعالى: المروءة شعبة من الفتوة، والظاهر أن الفتوة تمام المروءة.

وقال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: الفتوة الصفح عن عثرات الإخوان.

وقال سهل رحمه الله تعالى: الفتوة اتباع السُّنَّة.

وقال الجنيد رحمه الله تعالى: الفتوة كف الأذى، وبذل الندى.

قلت: وفي معناه ما أنشده البيهقي في"شعب الإيمان": من الرجز

ما الْمَرْءُ إِلاَّ مَنْ أَطاعَ رَبَّهُ ... وَلا الفَتَى إِلَّا الْمُواسِي صَحْبَهُ

كُلُّ امْرِئٍ يَومًا سَيَلْقَى حَتْفَهُ ... إِنْ كَرِهَ الْمَوْتَ وَإِنْ أَحَبَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت